تاريخ النشر: 2014-08-14 | 21:19
تاريخ النشر: 2014-08-14 | 21:19
أمد/ تل أبيب: أكد مسؤول اسرائيلي كبير تقارير وسائل الاعلام الاسرائيلية، التي تتحدث عن تعليق شحنة من صواريخ \"هيلفاير\" من الولايات المتحدة إلى إسرائيل، مما أثار تجدد التوتر بين الحليفين.
ووفقاً للمسؤول الاسرائيلي، \"فإن قرار تأجيل نقل الاسلحة الاميركية الى اسرائيل بسبب زيادة التوتر الدبلوماسي بين البلدين يؤكد صحة التقرير الذي نشرته اليوم صحيفة \"وول ستريت جورنال\" الاميركية حول استياء البيت الابيض ووزارة الخارجية الأميركية من عملية نقل أسلحة الى اسرائيل واصدارهما الأمر بزيادة المراقبة على المبيعات في المستقبل\".
وتطرق التقرير الى التوتر في العلاقات بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي وصل الى أعلى مستوى.
وبحسب صحيفة \"تايمز اوف اسرائيل\" فقد أثارت صفقات الأسلحة نقاش داخلي بين السياسيين الإسرائيليين، في حين حاول البعض الآخر، مثل السفير السابق للولايات المتحدة، مايكل أورين، سد الفجوة ، الذي صرح : \"صحيح هناك في بعض الأحيان خلافات، لكن من المهم ابقاء هذه الخلافات وراء الكواليس ووعدم غسل الغسيل القذر علناً\"، ورأى السفير الأميركي أن \"العلاقة بين الرئيس ورئيس الوزراء ضرورية، وأنه من الأفضل تجنب إلحاق الضرر بالعلاقات الثنانئية\".
وبعد أشهر من التوتر، تشهد العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلافات جديدة. ووفقاً لصحيفة \"وول ستريت جورنال\" قرر البيت الأبيض ووزارة الخارجية تخفيض عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل في الشهر الماضي، وتم تجميد تسليم دفعة من صواريخ \"هيلفاير\". وفي تقريرها، ذكرت صحيفة \"وول ستريت جورنال\" أيضاً \"مكالمة هاتفية متوترة جرت يوم الأربعاء\" بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
واشارت الى ان قرار تقييم كل طلب من الجيش الاسرائيلي على حدة، بما في ذلك وقف نقل صواريخ \"هيلفاير\"، جاء بعد اكتشاف البيت الأبيض ووزارة الخارجية الشهر الماضي ان البنتاغون يقدم أسلحة القدس دون علمهم، وفقا للصحيفة الاميركية.
فيما تحدث دبلوماسي أميركي عن شعور \"أعمى\"، أشار مسؤول بارز في وزارة الدفاع الاميركية الى ان عمليات بيع الاسلحة إسرائيل مشروعة ولا تتطلب توقيع الرئيس الأميركي باراك أوباما أو وزارة الخارجية. وصرح هذا المسؤول للصحيفة الاميركية انه \"لم يكن هناك أي نية لإعماء أي شخص وتمت العمليات بدقة\". وبعد أن علمت إدارة أوباما بأن \"معظم الذخائر المسلمة الى اسرائيل تم استخدامها في هجوم الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة، قررت مراجعة مسار المراقبة حتى ولو أدى الأمر الحد من أو تأخير ارسال الاسلحة الى اسرائيل\".
من جهة موازية، شهدت العلاقات الدبلوماسية توترات بين أوباما ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
وذكر تقرير صحيفة \"وول ستريت جورنال\" أن \"العديد من المسؤولين الحكوميين يؤكدون أن الصراع في غزة - الثالث بين إسرائيل وحماس في ست سنوات – أقنعهم بأن نتنياهو وفريقه على حد سواء غير مسؤولين وغير جديرين بالثقة\".
فيما يصف المسؤولين الاسرائيليين \"الادارة الاميركية بالادارة الضعيفة والساذجة والتي تعمل بكل وسعها لتجاوز البيت الأبيض\".
ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤول اسرائيلي ان التوتر أصبح \"شخصي جدا\"، ووصفه بـ\"انعدام الثقة وتصادم وجهات النظر المختلفة حول الشرق الأوسط\".