الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مسؤول: "القيادة" الفلسطينية تشعر بـ"نقلة نوعية" في الموقف الأمريكي وارتياح من سير اللقاءات مع غرينبلات

مسؤول: "القيادة" الفلسطينية تشعر بـ"نقلة نوعية" في الموقف الأمريكي وارتياح من سير اللقاءات مع غرينبلات

تاريخ النشر: 2017-04-03 | 09:19

أمد/ رام الله: أعرب مسؤولون فلسطينيون عن ارتياحهم من سلسلة اللقاءات التي عقدوها مع الموفد الأميركي الجديد جيسون غرينبلات، وآخرها لقاءه الرئيس محمود عباس على هامش القمة العربية في الأردن.

وقال مساعدون للرئيس الفلسطيني إن غرينبلات عقد عشرة لقاءات مع عباس ومسؤولين وشرائح فلسطينية مختلفة، مثل اللاجئين والطلاب ورجال أعمال ورجال أمن وغيرهم، بهدف تكوين صورة واضحة عن القضية الفلسطينية.

وأوضح أحد المسؤولين: "هذه إدارة جديدة تريد أن تكوّن صورة واضحة عن القضية الفلسطينية قبل أن تتحرك وتقدم أي مبادرة".

وقدم الفلسطينيون للموفد الأميركي شرحاً تفصيلياً عن الأخطار التي تهدد حل الدولتين، وفي مقدمها التوسع الاستيطاني في قلب الضفة الغربية وفي محيط القدس الشرقية.

وقال مسؤول رفيع، إن القيادة الفلسطينية تشعر بحدوث نقلة نوعية في توجهات الإدارة الأميركية الجديدة تجاه الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي. وأضاف: "هناك مسافة كبيرة بين مواقف الإدارة الأميركية في المرحلة الأولى وبين مواقفها اليوم... لا ننسى إعلان الرئيس دونالد ترامب، قبل دخوله البيت الأبيض، معارضته قرار مجلس الأمن الرقم 2334 الذي أقرته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، ومطالبته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ (الصمود) الى حين دخوله، أي ترامب، الى البيت الأبيض، بعد أقل من شهر من ذلك الموعد".

وأضاف: "عندما دخل ترامب البيت الأبيض، سارعت حكومة نتانياهو الى إعلان سلسلة مشاريع توسع استيطاني بدأت بـ 2600 وحدة سكنية، ثم 3000 وحدة، ثم 2000 وحدة، وكان رد الإدارة الأميركية بارداً على تلك المشاريع واكتفت بالقول إنها قد تؤثر في فرص التسوية السياسية، وذلك بخلاف مواقف الإدارات السابقة التي كانت تعلن معارضتها لكل مشاريع التوسع الاستيطاني وتعتبرها خطراً على الحل السياسي".

وتابع: "كذلك امتنعت الإدارة الأميركية عن الاتصال مع قادة السلطة الفلسطينية، وجمدت المساعدات المالية الأميركية، وفجأة تغير كل شيء، وعادت الإدارة لتتصل معنا، وتحدث ترامب مع عباس ودعاه الى البيت الأبيض، وأعلن معارضته مشاريع التوسع الاستيطاني، (كما أعلن) تجميد مشروع نقل السفارة الأميركية الى القدس وغيره». وزاد: «أخذت الإدارة الجديدة وقتاً كافياً كي تتعرف الى الصراع، وعندما تعرفت إليه تغير موقفها، وأصبحت أكثر تفهماً للموقف الفلسطيني، خصوصاً في ما يتعلق بأخطار الاستيطان على مستقبل حل الدولتين".

وقال مسؤول ثانٍ: "لدى الإدارة الأميركية مطالب مجحفة من الفلسطينيين، مثل اعتبار مناهج التعليم ووسائل الإعلام مصدراً للتحريض، واعتبار رواتب اسر الشهداء والأسرى تشجيعاً لأعمال العنف ضد الإسرائيليين، ونحن لدينا نقاش معها في هذا الشأن، لكن القضية الجوهرية بالنسبة إلينا هي حل الدولتين، والاستيطان، والإدارة الجديدة تفهمت وجهة نظرنا تماماً". وقال إن "النقاش الآن بين إدارتي ترامب ونتانياهو يتناول الاستيطان وأخطاره على حل الدولتين، ونحن ننتظر لنرى النتائج".

وسيعقد عباس لقاء مع ترامب في البيت الأبيض في وقت لاحق، عقب لقاء الأخير مع كل من الرئيس عبدالفتاح السياسي، والعاهل الأردني عبدالله الثاني.

وقال مسؤول فلسطيني، إن الإدارة الأميركية اختارت لقاء عباس عقب الرئيس المصري والعاهل الأردني ورئيس الوزراء الإسرائيلي، لتكوّن صورة واضحة عن الموضوع الفلسطيني قبل الدخول في تفاصيل أي مبادرة سياسية. ورجح أن يتم لقاء عباس- ترامب نهاية نيسان (أبريل) الجاري أو في النصف الأول من أيار (مايو) المقبل.

وفي شأن المطلب الفلسطيني الرئيس وقف الاستيطان، قال أحد مساعدي الرئيس عباس: "قلنا للموفد الأميركي إن الاستيطان يقتل حل الدولتين وينقلنا الى منطقة أخرى مثل حل الدولة الواحدة". وأضاف: "قلنا إن كل الاستيطان غير شرعي، ونطالب بوقفه وتطبيق القرارات الدولية في هذا الشأن، وآخرها القرار الرقم 2334، والآن ننتظر تفاعل هذا الامر بين الأميركيين والإسرائيليين".

وشدد الفلسطينيون في لقاءاتهم مع الموفد الأميركي على أهمية مبادرة السلام العربية قاعدة للحل السياسي في المنطقة. وقال مسؤول فلسطيني: "الجانب الأميركي يعد لطرح مبادرة إقليمية، وهذا ايضاً الخيار المفضل لإسرائيل لأنها تسعى الى إقامة علاقات مع الدول العربية من دون حل القضية الفلسطينية، ونحن أوضحنا للموفد الأميركي أن هذا غير ممكن".

وأضاف: "قال الرئيس عباس للجانب الأميركي إننا نطالب بتطبيق المبادرة العربية من الألف الى الياء، أي أن نبدأ بالانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967، ثم بعد ذلك تقام علاقات بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية". وتابع: "هناك من يحلم بأن يتم تطبيق المبادرة العربية من ألياء الى الألف، لكنه مخطئ تماماً لأن هذا لن يحصل"، مشيراً في ذلك الى مساعي إسرائيل لإقامة علاقات مع الدول العربية من دون انسحابها من الأراضي المحتلة. ونقل عن عباس قوله: "نحن مع المبادرة العربية، وهي أكثر مبادرة سياسية جرأة منذ عام 1948، ونرفض أي تبديل او تعديل في بنودها".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط