تاريخ النشر: 2020-12-18 | 17:42
تاريخ النشر: 2020-12-18 | 17:42
تل أبيب: قال مسؤول أمريكي، إن رئيس الولايات المتحدة المنتخب، جو بايدن، "يعرف أنه إن عاد إلى الاتفاق النووي مع إيران كما هو، سيتعرّض إلى انتقادات من كل الاتجاهات.
ونقل المحلّل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، يوم، الجمعة، عن المسؤول قوله، إن بايدن سيتعرض للانتقادات من الجمهوريين في الكونغرس، وكذلك من إسرائيل، ومن الأجهزة الأمنية الأميركيّة، ولا يعتقد أنه يمكن فعل أي شيء قبل الانتخابات الإيرانية في حزيران/يونيو المقبل، وسيفضّل الانتظار إن استطاع".
ولفت المسؤول الأمريكي، أن "بايدن ليس أوباما"، وأن رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، "سيكون مخطئًا إن حاول التصدّي له مثل أوباما".
من جهة أخرى، نقل برنياع، عن مسؤول أمني إسرائيلي إنّ "المنظومة الإيرانيّة لم تتعافِ بعد" من اغتيال قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أميركيّة مطلع العام الجاري في العاصمة العراقيّة، بغداد.
وذكر برنياع عن المسؤول قوله، إنّ "المفاجأة كانت مطلقة. لم يخطر على بالهم أنّ الولايات المتحدة ستغتال علنًا واحدًا من ثلاثة أشخاص ترفع صورهم في التظاهرات الداعمة للنظام (الاثنان الآخران هما المرشد الأعلى، علي خامنئي؛ والرئيس، حسن روحاني)".
ولفت برنياع إلى أن الإيرانيّين استنتجوا أمرين من الاغتيال، أولهما "طالما أنّ الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، في البيت الأبيض "فهم مجبرون على القيادة بحذر. من غير الممكن أن يخطر على البال كيف يفكّر – خصوصًا الآن، وهو في طريقه مغادرًا. إلى إسرائيل ينظرون على أنها بعثة أميركيّة، أحيانًا تقود وأحيانًا مقادة، لكنّها دائمًا في الرزمة ذاتها، واغتيال رأس البرنامج النووي، محسن فخري زادة، يضاف إلى الحساب المشترك؛ وأيضًا جملة من النشاطات في مجال السايبر".
وتابع برنياع: "من الجانب الإيجابي، يشعر الإيرانيّون أنهم نجوا من فترة ترامب... وصلوا إلى نهايتها مجروحين، مضروبين، لكنّهم أحياء، عبر تقدّم كبير في المشاريع النووية والمشاريع العسكريّة الأخرى".
واعتبر برنياع، أنّ "التطبيع الإسرائيلي مع إمارات الخليج ضربة قويّة"، شارحًا "في الماضي قلنا إنّ إيران بعيدة 1500 كيلومتر عن إسرائيل، لكنّ إسرائيل بعيدة عن إيران عشرات الأمتار فقط، في الجولان وحدود لبنان. اليوم، في العقيدة الإيرانيّة، إسرائيل تقف أمامهم، قريبة جدًا، في الإمارات والبحرين".