تاريخ النشر: 2014-11-08 | 10:24
تاريخ النشر: 2014-11-08 | 10:24
امد/ واشنطن: وبحسب صحيفة "الراي" الكويتية، اليوم السبت، يضيف المسؤول الأمريكي متحدثاً لضيوفه السوريين: "أي حل تريدون ان تقدموه لنا يتعلق بسوريا، يجب أن يتضمن كلمتي إيران وروسيا".
لقاء المعارضة مع مسؤولين أمريكين
ومن قيض لهم المشاركة في الجلسة المذكورة هم من المحظوظين، اذ يشكو المعارضون من أن إدارة الرئيس باراك أوباما، لا تمنحهم لقاءات مع مسؤوليها الكبار، بل تحصر التواصل معهم، بدانيال روبنشتاين، الدبلوماسي الذي يحاول لعب الدور، الذي قام به السفير السابق في سوريا روبرت فورد.
وبالإضافة إلى روبنشتاين، يلتقي المعارضون السوريون بشكل متواصل مع المبعوثة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة سامنتا باور، التي يصفها المعارضون بالمتعاطفة كلياً مع القضية السورية، حتى تكاد تدمع عينيها في كل لقاء.
لكن باور، تصارح ضيوفها بأن نفوذها محدود داخل الإدارة، رغم أنها لا تألو جهداً في تقديم أي مساعدة في مركزها في المنظمة الدولية.
وفي شأن تدريب المعارضين السوريين، نقل المعارضون السوريون عن مسؤولين أمريكيين، أن العدد القليل لهم يرتبط باستحالة تدريب المقاتلين المنخرطين على الجبهات، اذ قد يؤدي سحبهم الى اضعاف صفوفهم، ما يعني أن التدريب الأمريكي، سينحصر في مقاتلين يتم تجنيدهم من مخيمات اللاجئين، لكن يمكن للمخيمات تقديم أكثر بكثير من خمسة آلاف مقاتل.
وأوضح المسؤولون الأمريكيون لهؤلاء المعارضين، أن الحل في سوريا يأتي في أعقاب الحل مع إيران وبالاتفاق معها، ما يعني أن واشنطن تعتقد أن إيران أصبحت الآمر الناهي في سوريا، وأن نفوذ الأسد ونظامه انتهى فعلياً.
الدبلوماسي المنشق بربندي والرؤية الأمريكية
ويوافق الديبلوماسي المنشق والرجل الثاني سابقاُ في السفارة السورية في واشنطن، بسام بربندي، على الرؤية الأمريكية القائلة، بأن الكلمة الفصل في سوريا صارت بيد إيران، ويقول في مقابلة مع "الراي"، أن بعض المسؤولين الأمريكيين يفكرون بالحل العراقي في سوريا، أي إزالة الأسد، وتعيين شخص مقبول بديلاً منه، والإفادة من الجيش والحكومة لمحاربة المتطرفين.
وأشار بربندي إلى أن إيران، واجهت صعوبات في التقرب من الأسد، بقوله: "شاركت في لقاءات متعددة مع مسؤولين إيرانيين، كانت تهدف لإنشاء خط ساخن بين طهران ودمشق، للتنسيق بين المرشد الأعلى، علي خامنئي، وبشار". لكن مستشار حافظ وبعده بشار، محمد ناصيف، رفض الفكرة من دون حتى طرحها على الأسد الابن بعد توليه الرئاسة، لعلمه أن حافظ لم يكن ليوافق".