تاريخ النشر: 2022-05-26 | 20:00
تاريخ النشر: 2022-05-26 | 20:00
تل أبيب: قال مسؤول في وزارة الجيش الإسرائيلية يوم الخميس، إن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018، كان خطأ.
وأفاد موقع "واللا" الإخباري العبري مساء يوم الخميس، بأن العميد احتياط درور شالوم، رئيس شعبة السياسة والأمن بوزارة الجيش الإسرائيلية، قد تحدث مع مسؤولين أمريكيين، الأسبوع الماضي، وأوضح لهم أن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني كان خطأ كبيرا.
وأوضح الموقع، أن العميد احتياط درور شالوم قد تحدث مع مسؤولين بارزين في وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين، خلال زيارته للعاصمة واشنطن، وأكد لهم أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي كان خطأ، بدعوى جعله إيران أقرب إلى الأسلحة النووية.
وأشار الموقع، إلى أن العميد شالوم هو أحد الشخصيات البارزة والمسؤولة في وزارة الحيش الإسرائيلية، كونه المنسق الأمني الأول بين بلاده وغيرها من الدول، والمنسق بين المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان" ونظرائهم حول العالم، فضلا عن كونه المسؤول عن الملف النووي الإيراني، أو أحد هؤلاء الإسرائيليين المؤثرين بشأن النووي الإيراني.
ولم يخف العميد احتياط درور شالوم رأيه، مؤكدا أنه سبق أن طرحه أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، في عام 2018، حينما أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.
وتوقفت المحادثات الرامية لعودة الاتفاق النووي الإيراني منذ مارس/ آذار الماضي، بسبب إصرار طهران على شطب اسم الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.
وكانت فيينا قد بدأت في أبريل/ نيسان 2021، استضافة مفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.
وتجري المفاوضات رسميا بين إيران من جهة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.
وترفض طهران التفاوض المباشر مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل خطوة.