تاريخ النشر: 2021-12-25 | 11:35
تاريخ النشر: 2021-12-25 | 11:35
طهران: كشف محمد إسلامي، مساعد الرئيس الإيراني، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، يوم السبت، أن بلاده باتت قادرة على إنتاج الوقود النووي محلياً، وستبدأ استخدامه قريبا في محطة بوشهر.
وقال: "أجرينا محادثات مع روساتوم ونأمل أنه كجزء من تعاوننا، بناءً على الخطط والعقود التي سنوقعها معها، سنتمكن من القيام بذلك والبدء في استخدام الوقود الإيراني في مفاعل بوشهر."
ونفى إسلامي احتمال رفع إيران تخصيب اليورانيوم في حال فشلت مفاوضات فيينا النووية، قائلاً: "لن نفعل ذلك، لأن أهدافنا المحدودة من تخصيب اليورانيوم هي في سبيل تلبية احتياجاتنا الصناعية والاستهلاكية والمنتجات الصناعية التي تحتاجها البلاد حالياً".وفق سبوتنيك الروسية.
وأكد المسؤول الإيراني في تصريح أوردته وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن إيران لن ترفع تخصيب اليورانيوم لأكثر من 60%، زاعماً أن أهداف طهران من تخصيب اليورانيوم محدودة ومحصورة في تلبية الاحتياجات الصناعية والاستهلاكية.
وأكد أن "أي نشاط نووي تقوم به إيران سيكون بالكامل ضمن إطار المعاهدات والقوانين واللوائح الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية“، مشددا على أن ”تطوير محطات الطاقة النووية من الاستراتيجيات الأساسية لإيران، وهي حاجة ملحة للبلد وسوف نقوم بتنميتها".
وحول أمن المنشآت النووية قال: "أنظمتنا في المنشآت النووية آمنة، وقمنا بضبط عدم تعرضها لأضرار عبر إجراءات اتخذناها، ونأمل من تعزيز البنية التحتية الذي قمنا به والقدرة والكفاءة لدينا لحماية منظومتنا، أن تعمل كل يوم على إحباط الأعداء أكثر وأكثر".
وفي ما يتعلق بمشاريع الطاقة، قال: "طهران خططت ووضعت برامج لتحقيق هدف بناء محطات طاقة جديدة بقدرة 10 آلاف ميغاواط، وسياسة إيران هي قدر الإمكان تحقيق أقصى استفادة من مصادر الطاقة المتجددة".
وكان إسلامي قد تعهد في وقت سابق هذا الشهر بأن المنظمة لن تقوم بأعمال غير متسقة مع المقررات الدولية، في ما يخص الملف النووي الإيراني.
وأواخر الشهر الماضي، تم استئناف المحادثات في فيينا بهدف إحياء الاتفاق الموقع في 2015، الذي انسحبت منه واشنطن عام 2018، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.
واستضافت فيينا مؤخرا الجولة السابعة من المفاوضات حول الاتفاق النووي، الموقع عام 2015، وذلك بعد 5 أشهر من تعليقها.