تاريخ النشر: 2020-01-05 | 18:12
تاريخ النشر: 2020-01-05 | 18:12
الرياض – أ ف ب: صرح مسؤول سعودي يوم الأحد، أن واشنطن لم تتشاور مع الرياض بشأن الضربة التي قُتل فيها قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بينما تحاول المملكة تخفيف التوتر المتصاعد في المنطقة. وقال المسؤول طالباً عدم كشف هويته إنه "لم تتم مشاورة المملكة العربية السعودية بشأن الهجوم الأمريكي".
وأضاف "نظراً للتطورات السريعة، تؤكد المملكة أهمية البرهنة على ضبط النفس للوقاية من أي عمل يمكن أن يؤدي إلى تصعيد".
ودعت وزارة الخارجية السعودية الجمعة إلى ضبط النفس، بينما طالب الملك سلمان بن عبد العزيز باجراءات عاجلة "لخفض التوتر"، في اتصال هاتفي مع الرئيس العراقي برهم صالح، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.
وفي اتصال هاتفي آخر مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، شدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على ضرورة تهدئة الوضع"، كما ذكرت الوكالة.
والأحد، حذرت السفارة الأمريكية في الرياض مواطنيها المقيمين بالقرب من قواعد عسكرية ومنشآت نفطية في المملكة من "خطر متزايد من هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة".
وخلال الأشهر الماضية، تصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة هجمات على ناقلات نفط ومنشآت نفطية اتّهمت إيران بالوقوف خلفها، وبينها ضربة غير مسبوقة ضد شركة أرامكو في شرق المملكة في سبتمبر (أيلول) الماضي أدّت إلى توقف نحو نصف إنتاجها لأيام.
ومن جهتها، ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، أن ولي العهد كلف شقيقه الأصغر نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان التوجه إلى واشنطن ولندن في الأيام المقبلة لنقل هذه الدعوة إلى ضبط النفس.
وقالت الصحيفة إن "الأمير خالد سيلتقي كبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع في واشنطن".
وأثار مقتل الجنرال الايراني قلقاً في مختلف أنحاء العالم ودعت غالبية العواصم الى الهدوء لتجنب "التصعيد".
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس السبت بأن تضرب الولايات المتحدة إيران بشكل أقوى من أي ضربة واجهتها من قبل، إذا ردت طهران على اغتيال سليماني.
ويرى محللون أن "الجماعات الموالية لإيران لديها قدرات على شن هجمات ضد الأهداف الامريكية بالإضافة إلى السفن وناقلات النفط التي تمر بمضيق هرمز الاستراتيجي".
وقال توماس جونو الأستاذ المساعد في جامعة أوتاوا الكندية "توقعوا ردوداً انتقامية إيرانية (بشكل مباشر أو عبر ميليشيات في العراق ولبنان وغيرها) تستهدف شركاء الولايات المتحدة في المنطقة".