تاريخ النشر: 2016-11-14 | 14:53
تاريخ النشر: 2016-11-14 | 14:53
أمد/ غزة : نشر الدكتور إيهاب النحال نائب رئيس نقابة موظفي حماس في قطاع غزة "سابقا" على صفحته رسالة هامة موجهة لمن يتولى حكم وإدارة قطاع غزة وموظفيها( حماس) ، ووصلت لـ (أمد) نسخة منها ننشرها كما هي..
"في ظل استمرار الظروف المالية القاهرة التي يمر بها جموع موظفينا العسكريين والمدنيين الكرام, ومع استمرار المطالبة بتحسين الدفعة الشهرية بدون استجابة الجهات المعنية لذلك او حتى إعطاء إجابة تمنحنا بعض التفاؤل.
نوجه رسالة إلى كل من تولى أمرنا قائلين فيها: ان كان من المحال تغيير واقعنا المرير للأفضل حالياً, وان كانت الظروف كلها تعاندنا وتعاندكم, فإننا تفهمنا ذلك كثيراً, وتفهمنا ان كل قوى الشر في العالم تضربنا عن قوس واحدة, وتحملنا معكم كل هذه التبعات الصعبة لأمد طويل, ونحن ندرك تماماً إننا أصحاب حق وأننا أساس هذا المشروع الحكومي في غزة, وعليه فإننا نقول لكم أيضا: ان كنتم لا تستطيعوا دفع رواتبنا كاملة أو حتى تحسين الدفعة الشهرية فعلى الأقل لا تزيدوا في معاناتنا من خلال قرارات مالية ترهق كاهلنا الذي أصبح لا يحتمل أي تضييقات جديدة, فنحن لحتى الآن لا نستوعب أين كانت الحكمة في إصدار قرارات لا تتماشى مع واقعنا الذي لم يتغير ولم يتحسن, لنجد قرارات بإيقاف دفع فواتير الجوال عن طريق مستحقاتنا والتي هي النسبة الأكبر من رواتبنا, ولا نستطيع تفهم قرارات وإخطارات وتهديدات شركة الكهرباء ومطالبتنا بالدفع الجزئي عن طريق الدفعة, ولا نستطيع تفهم ظلم ترتكبه البنوك شهرياً بحقنا من خصومات لا تتوافق مع إمكانياتنا المادية.
وعليه فإننا نطالب كل حكيم ان يتدارك الأمر والا يغيب عن باله الحالة المأساوية التي يعيشها هذا الموظف المقهور الذي يعاني الأمرين في كل تفاصيل حياته وأمام مجتمع لا يرحم.
إن ولاة الأمر مطالبون بوقف العمل بأي قرارات من شأنها زيادة المعاناة والتضييق علينا ومطالبون ايضاً بالعمل الجاد على تحسين الدفعة الشهرية, فليس الحديث عن ذلك حديثاً محرماً لكي لا تسمعونا شيئاً عن خططكم المالية ووسائل تعظيم الإيرادات لإعطائنا جرعة خفيفة من التفاؤل .
والأهم اننا نوجه هنا رسالة أخيرة قبل الانفجار أيضاً للبنوك التى تراجعت الشهر الماضي عن ظلم ارتكبوه في الموظفين بزيادة نسبة الخصم, ولكي لا تسول لهم أنفسهم استكمال تجبرهم وتغولهم على هؤلاء الموظفين قبيل استلام دفعة هذا الشهر وباسم كل من تضرر ويتضرر من زيادة نسبة الخصومات نقول :
إن مطالبنا المنطقية والعادلة تنص على تحديد نسبة الخصم بحيث لا تتعدى ٢٠٪ فقط من قيمة الدفعة وفي اي حال من الأحوال، ونطالبكم بإيقاف أي خصم على الدفعات في المناسبات مثل ( شهر رمضان والأعياد ).
وفي حال عدم الاستجابة والإعلان رسمياً عن تنفيذ هذه المطالب فإننا نعلن وبالتزامن مع نزول الدفعة عن اعتصام داخل فروع البنوك وخوض إضراب مفتوح عن الطعام إلى ان يتم الاستجابة لمطالبنا العادلة.
فلم يتبق في قوس صبر الموظفين أي منزع وان الموت جوعاً داخل البنك أفضل من الاستجداء واللعب على مشاعرنا في كل شهر, كفا استهتاراً بمعاناة موظفينا. وكل التحية لموظفي وموظفات القطاع العام".