تاريخ النشر: 2017-04-01 | 08:26
تاريخ النشر: 2017-04-01 | 08:26
أمد/ رام الله: كشف مسؤول فلسطيني رفيع عن تلقي الجانب الفلسطيني تطمينات أميركية في شأن رفض السياسة الاستيطانية والوقوف في وجهها.
وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ "الحياة" اللندنية: "أبلغتنا الإدارة الأميركية بصورة مباشرة أنها ترفض السياسية الاستيطانية وتعتبرها عائقاً أمام جهودها الرامية إلى إعادة إطلاق العملية السلمية".
وأضاف: "أبلغ الرئيس دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لدى زيارة الأخيرة واشنطن، بأن عليه كبح جماح الاستيطان. وفي الحوار الأخير، بين طاقمين أميركي وإسرائيلي، أصر الأميركيون على اعتبار الاستيطان عائقاً أمام إعادة إحياء العملية السياسية وطالبوا إسرائيل بالحد منه".
وقال المسؤول، إن الجانب الفلسطيني يتوقع حدوث توتر في العلاقة الأميركية - الإسرائيلية في عهد ترامب شبيهة بالتوتر الذي سادة العلاقة بين الجانبين في عهد الرئيس باراك أوباما. وأضاف: "واضح أن الحكومة الإسرائيلية تصر على مواصلة الاستيطان، وترفض أي اقتراح أميركي، وترفض وجود أي عملية سياسية جدية، وتصر على مواصلة خطتها الرامية إلى فضل غزة عن الضفة، وضم جزء كبير من أراضي الضفة، وتحويل السلطة إلى حكم ذاتي دائم على التجمعات السكانية".
وأضاف: "سننتظر لنرى، لكننا واثقون من أن نتانياهو لا يريد التزام أي تقليص للاستيطان حتى لو أدى ذلك إلى توتر مع الإدارة الأميركية".
وتعد الإدارة الأميركية لإطلاق عملية سياسية في الشهرين المقبلين. ويتوقع أن يستقبل الرئيس الأميركي الرئيس الفلسطيني مطلع أيار (مايو) المقبل بعد أن يستقبل كلاً من المصري عبدالفتاح السياسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي استضافت بلاده القمة العربية.
في غضون ذلك، تجري اتصالات بين فريقين أميركي وفلسطيني للتحضير للقاء عباس - ترامب. وقال مسؤول فلسطيني إن "الجانب الأميركي يبدي تفهمه للمطالب الفلسطينية في شأن وقف الاستيطان، ويشاركنا مخاوفنا من انتهاء حل الدولتين".