الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مسارات: التحذير من تداعيات زيارة بايدن على القضية الفلسطينية

مسارات: التحذير من تداعيات زيارة بايدن على القضية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2022-07-21 | 15:14

غزة: حذر مشاركون/ات في جلسة عصف ذهني حول زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة من تداعيات الزيارة على القضية الفلسطينية في ظل الانحيار الكامل للإدارة الديمقراطية لدولة الاحتلال، وعدم تنفيذ الوعودات التي قطعها بايدن أثناء الحملة الانتخابية، داعين إلى توحيد الصف الفلسطيني، عبر تشكيل تيار وطني واسع عابر للفئوية الحزبية والجغرافيا يضغط باتجاه إنهاء الانقسام، وتبني إستراتيجية جديدة تعيد النظر في العلاقة مع الاحتلال، وتوحد المؤسسات.

جاء ذلك خلال جلسة عصف ذهني نظّمها المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) حول زيارة بايدن إلى المنطقة، بمشاركة نحو 60 مشاركًا/ة من السياسيين والأكاديميين والباحثين والنشطاء من الجنسين من مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني.

قدّم خليل شاهين، مدير البرامج في مركز مسارات، عرضًا حول الزيارة ونتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة، فيما أدار الحوار عبد الجبار الحروب، المحرر والباحث في مركز مسارات.
وأوضح الحروب أن هذه الزيارة تأتي بعد عام ونصف على تولي بايدن منصبه رئيسًا للولابات المتحدة، وهدفها الرئيسي ليس القضية الفلسطينية، بل تعويض النقص في إمدادات الطاقة جراء الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الزيارة حققت نتائج دون التوقعات، لا سيما لجهة زيادة إمدادات النفط، أو تشكيل ناتو عربي أميركي إسرائيلي، أو حدوث اختراق أكبر في ملف التطبيع.

من جانبه، تطرق شاهين إلى أهداف ونتائجها وتداعياتها، وما المطلوب فلسطينيًا لمواجهة المخاطر الناجمة عن الزيارة، موضحًا أن "إعلان القدس" شكّل قفزة جديدة عن الانحياز الأميركي في عهد الإدارة الديمقراطية الجديدة لصالح إسرائيل، موضحًا أن إدارة بايدن مع الاقتراب من الانتخابات النصفية للكونغرس تسعى لكي تظهر أنها مستعدة لكي تذهب أبعد مما ذهبت إليه إدارة ترامب، فيما يتعلق بعلاقاتها الثنائية مع إسرائيل، ومحاولة فتح المزيد من الأبواب أمام إسرائيل، لا سيما فيما يتعلق بالتطبيع فقط، بل تبني المفهوم الجديد القائم على إدماج إسرائيل في المنطقة، مشيرًا إلى تباهي بايدن بأنه ليس ضروريًا أن تكون يهوديًا لكي تكون صهيونيًا، وإلى أن إدارة باراك أوباما، التي كان نائب للرئيس فيها، هي من منحت إسرائيل 3.8 مليار  سنويًا، وأن إدارته أضافت إلى ذلك مليار دولار إضافية دعمًا لنظام القبة الحديدية.

وأشار إلى أن سقف الموقف الفلسطيني هو عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل عهد ترامب، موضحًا أن رزمة المطالب الفلسطينية تتمثل في ثلاثة محاور: أولًا، محور العلاقات الديبلوماسية، بما يشمل المطلب الفلسطيني بإعادة افتتاح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وإعادة افتتاح القنصلية الأميركية شرقي القدس، وإزالة منظمة التحرير من قوائم الإرهاب؛ أي إعادة العلاقات الثنائية إلى ما كانت عليه قبل ترامب.

وثانيًا، العملية السياسية، من خلال الطلب الفلسطيني بوجود "أفق سياسي" وإجراءات يمكن أن تتطور إلى حالة تفاوضية استنادًا إلى "حل الدولتين". وثالثًا، المحور الاقتصادي، من خلال عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل وقف الدعم الأميركي للفلسطينيين، موضحًا أن الفلسطينيين لم يحققوا كل ما أرادوه في المحاور الثلاثة.

وبيّن شاهين أن في ظل انسداد الأفق السياسي، لا بد من تبني إستراتيجية جديدة تركز على المراكمة من أجل إحداث تعديل في ميزان القوى، وهذا غير ممكن إلا بإعادة النظر في العلاقة مع الاحتلال، سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا ومدنيًا، موضحًا أن هذه الاستدارة الإستراتيجية تتطلب وحدة في الموقف الفلسطيني، من خلال تركيز الجهود على إنهاء حالة الانقسام، عبر تشيكل تيار وطني عابر للجغرافيا والأحزاب، وقادر على تشكيل حالة ضغط على السلطة، وعلى حركتي فتح وحماس، وإلى حين ذلك لا بد من العمل على تشكيل إطار جبهوي قد يخلق حالة جديدة ونماذج من العمل الوحدوي.

وقال شاهين إنه في الوقت الذي لم يرافق فيه أي مسؤول إسرائيلي بادين خلال زيارته إلى مستشفى المطلع بمدينة القدس، فإنه لم يصطحب معه أيضًا أي مسؤول فلسطيني، فضلًا عن تقديم الدعم لمستشفيات القدس مباشرة وليس من خلال دعم موازنة السلطة، وهذا عكس تماشيه مع الموقف الإسرائيلي الذي يقول بأن السلطة لا شأن لها بمدينة القدس، لا بالمعنى السياسي، ولا حتى على صعيد إدارة المؤسسات، وهذا الموقف يعدّ مؤشرًا خطيرًا.

وأضاف: أن بايدن والمسؤولين الأميركيين أسمعوا المسؤولين الفلسطينيين قبل الزيارة وأثنائها أن الموقف الأميركي لإدارة بايدن يقوم على أن القدس عاصمة لإسرائيل، وأن الحديث يدور حول نطاق "السيادة" على أحياء المدينة، وهذا يعد تراجعًا عن موقف إدارة أوباما، وتماشيًا مع صفقة القرن.

أما فيما يخص المستوطنات، فأوضح شاهين أن إدارة بايدن لم تتراجع عن الموقف الذي أعلن من وزارة الخارجية في عهد ترامب بأن المستوطنات ليست مخالفة للقانون الدولي، كما خلا حديث بايدن خلال الزيارة من أي إشارة إلى عدم شرعية الاستيطان وهدم المنازل وغيرها من الانتهاكات الإسرائيلية.

×
أخبار
ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط