الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مسار "الرسمية الفلسطينية" تحسبا من حكم "الفاشية اليهودية الدينية" تائه!

مسار "الرسمية الفلسطينية" تحسبا من حكم "الفاشية اليهودية الدينية" تائه!

تاريخ النشر: 2022-11-22 | 04:55

كتب حسن عصفور/ بعد تصريحات رئيس حكومة "الفاشية العلمانية" الخاسر لسلطة الحكم، يائير لابيد حول حكومة "الفاشية الدينية" بقيادة تحالف رباعي بزعامة نتنياهو، وكشف جوهر عناصر برامجها، لم يعد هناك الكثير لدي الطرف الفلسطيني انتظارا.

صرخة "رئيس الحكومة الفلسطينية" د.اشتية حول الحرب القادمة التي ستقوم بها حكومة "الفاشية الدينية"، عنوان المشهد الذي سيكون، دون أي تحسب حسابا رادعا لأي عامل خارجي، ولذا فالنداء الذي طالب به العالم، يمكن اعتباره "صرخة في وادي القلط" لن يسمعها سوى صاحبها، ولذا بدلا من "عويل كلامي"، وجب تغيير المسار بـ "عويل فعل" استعدادا لحرب لم تعد احتمالا فحسب.

رهان "الرسمية الفلسطينية" بمكوناتها كافة حول "النجدة الخارجية"، من بلدان الغرب ورأسها أمريكا، خاصة من يرى "خلافا جوهريا" مع "ميل نتنياهو السياسي" لخصم إدارة بايدن، ليس رهانا خاسرا فحسب، بل هو خيار سياسي داعم موضوعيا لمخطط حكومة "الفاشية الدينية" القادمة.

منذ إعلان نتائج الانتخابات في دولة الكيان العنصري بداية نوفمبر 2022، بدأت مرحلة سياسية جديدة كليا، تختلف في جوهرها عما سبق، ما يفرض تغيرا جوهريا بالمقابل فلسطينيا، وخارج دائرة "المعتاد اليومي" منذ 2005، لو حقا هناك موقف لمواجهة "الحرب القادمة"، والتي لا تقيم وزنا لما هو خارج فلسطين، خاصة وأن العمق الرسمي العربي، لا يملك سوى "الدعاء السياسي" للشعب الفلسطيني".

الاستعداد لمواجهة حرب "الفاشية الدينية"، لا يبدأ من وهم انتظار فزعة خارجية، بل نقطة الانطلاق تبدأ من مقر الرئيس محمود عباس، الذي عليه أن ينفض كل غبار تراكم انتظارا، نحو مسار يتوافق رسميا مع تنامي "حالة الغضب الشعبي" في الضفة والقدس، بأشكال مختلفة، وصياغة ترتيبات الفعل وفقا لموسيقى الغضب العام.

لم يعد هناك خيار ولم يبق زمنا لترف التفكير، لمواجهة "الغزوة الفاشية الجديدة"، فكل تأخير في فعل الضرورة الوطنية يساوي موضوعيا خدمة لمشروع الفاشية الدينية، معادلة سياسية ستحكم مشهد الصراع القادم.

الحرب القادمة على "هوية المشروع الوطني الفلسطيني" في القدس والضفة الغربية بدأت، لم تتأخر، ما يفرض التغيير سلوكا ومنهجا وفعلا من الرسمية الفلسطينية، تبدأ من صياغة قواعد العمل، بعيدا عن "حسابات مرتعشة"، ولتكن رأس شرارة الفعل الإعلان عن تشكيل "قيادة وطنية شعبية موحدة"، لها وحدها وضع مسار حركة "الغضب الوطني العام" بمختلف أشكاله.

ولعل الذهاب لـ "ترميم" وضع حركة فتح الداخلي ركيزة هامة لمنح تلك القيادة قوة مضافة، فـ "مرض فتح هو مرض الوطنية الفلسطينية" وعكسها صواب سياسي تماما...ودونها لا مكان لحديث مواجهة حقيقي ولا أمل فيها ومنها.

الإعلان الرسمي عن تشكيل قيادة الفعل الوطني، الرسالة الأولى للشعب الفلسطيني عن تغيير حقيقي في السلوك والفعل، خاصة وان "الثقة الوطنية" بالرسمية ومؤسساتها وصلت الى أدنى مراحلها، بل ربما باتت تحت صفرية جدا، ما يتطلب عملا مضاعفا وجهدا غير معتاد، لكسب الثقة الوطنية واستعادتها، بسلوك ومواقف ملموسة، وليس عبر بيانات صارخة باكية.

كسر الرتابة السائدة، وإعلان قيادة عمل الفعل الشعبي العام، بالتوازي مع الذهاب في تطبيق مقررات فك الارتباط بشكل عملي والخروج من دائرة فعل الكلام المتواصل منذ 2015، الى فعل الفعل الذي أوشك أن يفقد روحه كليا.

توازي فعل مواجهة "الفاشية الدينية" وفعل فك الارتباط عن دولة الفاشية الاحتلالية، المعادلة التي يجب أن تحكم مسار الاستعداد لـ "الحرب التي تدق الباب"..دونها يصبح الكلام رفع عتب وطني مساره  استسلام رسمي.

ملاحظة: ما فعلته "المفوضية الأوروبية" حول تبادل معلومات بيانية مع دولة الكيان العنصري تتعلق بأرض فلسطين وسكانها جريمة سياسية كاملة تستوجب غضب حقيقي...وبدهاش "لحوسة كلام".

 تنويه خاص: موقف اتحاد كتاب مصر حول رفع العصا ضد أسماء ذات قيمة أدبية كبيرة في حال تجاوزها الخط الأحمر تطبيعا...رسالة أن فلسطين في العمق الوجداني الشعبي وأن غابت عن العقل الرسمي العربي...تسلم الأيادي يا شعب أرض الكنانة!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط