تاريخ النشر: 2018-07-29 | 17:53
تاريخ النشر: 2018-07-29 | 17:53
أمد/ باريس: قال أليكساندر بينالا المساعد السابق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صاحب فضيحة الاعتداء على المواطنين في ذكرى عيد العمال، إنه على استعداد لتقديم تفسيرات حول الواقعة للبرلمان الفرنسي.
وأضاف بينالا في حوار مع صحيفة "جورنال دو ديمانش" الفرنسية، أنه على استعداد للمثول أمام البرلمان والإجابة عن أسئلة النواب، مضيفًا: "يريدون تفسيرات حول الواقعة.. لدي ما أعطيه لهم".
وأوضح أنه عند الكشف عن الواقعة ومعاقبته بإيقاف راتبه لأسبوعين كان على استعداد لتحمل المسئولية كاملة، مضيفاً: "بعد إيقافي قلت إنني على استعداد للاستقالة.. لكن قيل لي إن الأمر لا يستحق كل ذلك".
وأعرب "بينالا" عن أسفه لما سببه للرئيس ماكرون من انتقادات قائلاً: "لقد وثق بي لكنني خنت تلك الثقة.. كان يتوجب على حمايته لكنني ورطته".
وعن علاقته بالرئيس الفرنسي أوضح بينالا أنه كان يجمعه به علاقة من التعاطف والانسجام لكنها قائمة على الاحترام، متابعا: "لقد وثق بي دون أن يعلم الكثير عني"، موضحا أن العلاقة بينهما لم تكن تحمل أي طابع ودي أو أسري قائلا: "لقد كنت في خدمته".
وعن الفيديو المنتشر له وهو يعتدي على المواطنين، قال إنه لا يرى في تصرفاته أي شكل من العنف، وتابع: "لم أسدد أي ضربة .. كان تدخلا قويا، أفهم أن المشهد يبدو عنيفا، لكن عناصر الشرطة يواجهون مثل هذه المواقف عشرات المرات يوميا"، موضحا أنه ارتكب خطأ لكن إخضاعه للتحقيق هدفه المساس برئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون.