الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مسبار الأمل الإماراتي والمهمة الفضائية الكوكبية الأولى في العالم العربي

مسبار الأمل الإماراتي والمهمة الفضائية الكوكبية الأولى في العالم العربي

تاريخ النشر: 2020-07-28 | 14:52

أبو ظبي: بعد ست سنوات من العمل الشاق والتخطيط الدقيق من قبل فريق شاب من العلماء والمهندسين الإماراتيين في مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، حانت اللحظة التي يستعدون فيها لإطلاق مسبار الأمل في رحلة إلى المريخ تستغرق سبعة أشهر، في أول مهمة من نوعها في العالم العربي ولحظات تاريخية بالنسبة لجميع المعنيين.

تقول عائشة الشرفي، وهي مهندسة في البعثة الإماراتية للمريخ: "تنتابنا مشاعر متخبطة حقاً، التنقل بين الحماس والسعادة والامتنان لهذه الفرصة وبين التوتر والقلق والرعب. لكن هناك عاطفة واحدة تسيطر في النهاية هي الأمل".

كذلك رئيس وكالة الفضاء الإماراتية الدكتور أحمد بلهول الفلاسي، يعبر عن فرح لا يمكن احتواؤه: "نحاول التحفظ بمشاعرنا، مع ذلك لا يمكننا احتواء سعادتنا. قضينا ست سنوات في الإعداد، تجاوزنا المرحلة الأولى من الإطلاق ، لكننا ما زلنا ننتظر المرحلة الثانية، وهي الجزء الهام".

حقق الإطلاق الناجح راحة قصيرة الأجل يستعد معها الفريق للجولة التالية من لحظات قد تكلل بالنجاح أو يحكمها الفشل، بدءًا من انفصال المركبة الفضائية عن الصاروخ، وهي تندفع بسرعة 34000 كيلومتر / ساعة نحو المريخ.

بحسب عائشة الشرفي، مهندسة نظام الدفع الخاص بمسبار الأمل فإن الدقائق الأولى من العملية مهمة وحاسمة: "بعد خمس دقائق من الانفصال سنقوم بنشر صفائف الطاقة الشمسية. بعد حوالي خمسة عشر إلى ثلاثين دقيقة من الانفصال، سنحصل على أول إشارة، وبعد ذلك سنقوم بتشغيل محركات التحكم الرد فعلي حتى نتمكن من تثبيت المركبة الفضائية والتقاط أشعة الشمس".

نجح كل هدف من أهداف المهمة في ليلة الإطلاق، يقول عمران شرف، مدير مشروع بعثة الأمل: "أجرينا عملية الإطلاق وفصل المركبة الفضائية عن مركبة الإطلاق. حدث ذلك بعد حوالي ساعة من بدء العملية. مباشرة بعد ذلك بحوالي 20 دقيقة، تمكنا من استقبال الإشارة الأولى من المركبة الفضائية".

وعلى الرغم من قيادة المهمة الإماراتية محليًا، إلا أنها لم تكن لتتحقق بدون التزام بالتعاون الدولي، وهنا يضيف شرف موضحاً: "عوضاً عن بناء جميع المرافق من الألف إلى الياء محلياً، استخدمنا واستأجرنا المرافق المتوفرة حول العالم. عوضاً عن بناء شبكة فضاء عميق خاصة بنا، نستخدم شبكة ناسا، قمنا بتوصيلها بغرفة عملياتنا في دبي. اشترينا خدمات شركة "إم إتش آي MHI" اليابانية لإطلاق المركبة الفضائية. لذا فالمهمة لها طابع دولي للغاية، وسبب نجاحنا هو التعاون الدولي".

لكن المهمة نالت نصيبها من التحديات.

وفقاً لمحسن العوضي، مهندس الأنظمة في المشروع الإماراتي لاستكشاف المريخ، فإن التحديات موجودة والفريق يحاول وينجح بالتغلب عليها: "نتوقع ونفكر في الأشياء التي قد نواجهها عندما يتعلق الأمر بالمخاطرة وعندما يتعلق الأمر بالجدولة وما إلى ذلك ...كوفيد 19 لم يكن منها بالتأكيد. **في البدء.. كان علينا شحن المركبة الفضائية مبكرًا إلى اليابان، قبل شهر تقريبًا من الموعد المحدد، كان هذا بحد ذاته تحديًا كبيرًا تمكن الفريق من التغلب عليه".**

الهدف النهائي من المهمة هو جمع البيانات التي سيتم مشاركتها بحرية مع الجميع. بالنسبة لهؤلاء العلماء فإن هذا هو الجزء الأكثر إثارة على الإطلاق، تقول وزيرة شؤون العلوم المتقدمة في الإمارات سارة العامري: "العلم ليس مملوكًا لأمة واحدة. وهنا مكمن جماله. إنه شيء موجود لفائدتنا أجمعين. الجزء الممتع يبدأ بالعلوم، يبدأ بجمع البيانات العلمية، والتحقق منها ومن صحة المعالجة التي قمنا بها حتى نتمكن من تصدير مجموعات البيانات لدينا للجمهور وللعلماء حول العالم بهدف العمل عليها والاستفادة منها في مجالات أبحاثهم. هذا يحرض أيضًا الفريق العلمي للانطلاق والبدء بالبحث. نأمل حقًا أن نصل لاكتشاف علمي بحلول نهاية عام ألفين وواحد وعشرين من خلال البيانات التي ستجمع في تلك السنة".

مهما كانت الاكتشافات التي قد يخبئها المريخ لهم، أعطت هذه المهمة بالفعل الفريق الإماراتي معرفة عملية هائلة، وأملاً بأن الوصول إلى الكوكب الأحمر في متناوله.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط