تاريخ النشر: 2016-09-22 | 16:51
تاريخ النشر: 2016-09-22 | 16:51
أمد/ بروكسيل - وكالات: أوصت مستشارة في محكمة العدل الأوروبية إلينور شاربستون، بأنه "لابد من إزالة اسم "حركة حماس" من قائمة الاتحاد الأوروبي الخاصة بالمنظمات الإرهابية"، مشددة على أن " الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يعتمد على حقائق وأدلة في المقالات الصحفية ومعلومات في الانترنت، عوضا عن القرارات التي تخلص إليها السلطات المختصة، في دعم قرار يتعلق بالإدراج على القوائم".
وكان الاتحاد الأوروبي أدرج حركة حماس على "قائمة المنظمات الإرهابية" نهاية العام 2001، في حين استأنفت حماس على القرار تحت مبرر أنها لم تُعطَ الفرصة للرد على القرار حتى جاء قرار المحكمة الأوروبية العليا والذي أقر بوجود أخطاء في الإدراج وجرى الاعتماد على مصادر علنية وإعلامية في اتخاذ القرار.
وفي أعقاب الاستئناف على قرار المحكمة بسحب اسم حماس من القائمة؛ توجهت المحكمة للمستشارة "شرفتون" لأخذ رأيها بالمسألة، حيث أعلنت اليوم أنها تدعم قرار المحكمة الأساسي قائلة "لا يمكن للاتحاد الأوروبي بناء موقفه بحسب بينات جمعت من الإعلام والإنترنت، فالبيانات بخصوص حماس لا تكفي لاتخاذ قرار مماثل".