
امد/ القاهرة - أ ش أ: أكد المستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني مجدي الخالدي أنه ستكون هناك زيارة أخرى للرئيس محمود عباس إلى مصر لترتيب الأمور الثنائية بين البلدين، نظرًا لأن اليوم هو يوم احتفال وتهنئة فقط للرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي وللشعب المصري على هذا الإنجاز العظيم.
جاء ذلك في تصريح إذاعي صباح اليوم الأحد للدكتور مجدي الخالدي ردًا عما إذا كان هناك لقاء سيجمع بين الرئيسين عباس والسيسي عقب احتفالية التنصيب، مضيفًا أنه "من المؤكد أن هناك إجراءات سيتم اتباعها حسب المراسم والبروتوكول وستكون هناك أيضًا لقاءات سريعة نظرًا لأن المناسبة بها عدد كبير من الملوك والرؤساء والزعماء وممثلى الوفود".
وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني سيحضر على رأس المدعوين اليوم الاحتفال المهم بتنصيب الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي رئيسًا لجمهورية مصر العربية بعد فوزه في الانتخابات التي عقدت في الأيام الماضية ونجاح برنامج خطة خارطة الطريق التي أقرت دستورًا لمصر ثم انتخابات رئاسية.
وشدد الخالدي على أن مصر حققت إنجازات مهمة بعد ثورة 30 يونيو العام الماضي وأن الأمور بها تسير بشكل عظيم في هذا العرس الديمقراطي المهم.
وحول ما نقلته بعض وسائل الإعلام أمس عن جاهزية مصر لفتح معبر رفح بشكل دائم شريطة أن تديره حكومة التوافق الوطني وأن هذا الملف سيتم التركيز عليه خلال لقاء الرئيس المصري بالرئيس عباس، قال الدكتور الخالدي إن "هناك اتفاقات ما بين الجانبين المصري والفلسطيني وهناك أمور عديدة سيتم بحثها خلال الأيام القادمة بين المسئولين في البلدين".
وأضاف أن "العمل متواصل لتمكين الشعب الفلسطيني بقطاع غزة من ممارسة حياته الطبيعية وأن هناك إجراءات وأمور عديدة تجرى مناقشتها، إلا أن الوقت لن يكون كافيًا لبحث كل هذه الأمور خلال زيارة عباس الحالية إلي مصر"، موضحًا أن مسئول ملف المصالحة الفلسطينية عزام الأحمد والمسئولين الفلسطينيين المختصين في هذا الموضوع- المتواجدون حاليًا بالقاهرة- سيقومون بمناقشة هذه التفاصيل.
وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس سيغادر القاهرة عقب انتهاء المراسم متوجهًا إلى روما للقاء البابا فرانسيس وحضور صلاة بالفاتيكان من أجل السلام بدعوة من البابا.