تاريخ النشر: 2022-10-20 | 11:11
تاريخ النشر: 2022-10-20 | 11:11
رام الله- ترجمة خاصة: تابعت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية في تقرير نشرته، انتهاكات المستوطنين الإرهابيين في الضفة الغربية، كما مهاجمتهم لجيش الاحتلال ورش الجنود بغاز الفلفل.
الوكالة الأمريكية قالت في تقريرها يوم الخميس، إنّ "المستوطنين رشوا غاز الفلفل على جنود الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، بعدما تم التصدي لهم خلال اقتحامهم لبلدات فلسطينية ورشق المركبات بالحجارة.
وتابعت، أنّ جنون وهيجان المستوطنين تصاعد مساء الأربعاء، في ظل التوتر الأمني بالضفة الغربية، وزيادة عمليات إطلاق النار من قبل المسلحين الفلسطينيين.
يومالخميس، قال مسؤولون في الصحة الفلسطينية، إن فلسطينيا يبلغ من العمر 16 عاما توفي بعد إصابته في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلية، أواخر الشهر الماضين فيما دعا الفلسطينيون إلى إضراب عام في جميع أنحاء الضفة الغربية رداً على تصاعد جرائم وعنف الجيش.
وفي بلدة حوارة بمدينة نابلس، ووقعت عملية إطلاق نار من شبان غاضبين، فيما نفذ نشطاء فلسطينيون عدة عمليات إطلاق نار على جانب الطريق في الأسابيع الأخيرة، وهي منطقة تعتبر موطن لعدد من المستوطنات المتشددة، والتي غالبا ما يقوم سكانها بترهيب الفلسطينيين وتخريب ممتلكاتهم.
ويتهم معارضو إسرائيل عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين ومعاملتهم مع الإفلات من العقاب، بينما تتعامل بصرامة مع المسلحين الفلسطينيين أو المتظاهرين.
بالعودة إلى هجمات المستوطنين ضد الجيش الإسرائيلي، والذي أدى عنفهم إلى مواجهات مع الجنود، والتي غالبًا ما تثير إدانات من السياسيين في إسرائيل، ولكنها نادرًا ما تؤدي إلى حل للمشكلة.
الجيش الإسرائيلي قال بحسب الوكالة الأمريكية، إن عشرات المستوطنين اقتحموا بلدة حوارة وألقوا الحجارة على سيارات فلسطينية، فيما استخدموا رذاذ الفلفل بوجه قائد الكتيبة وجندي في الجيش بعد محاولة منعهم من ارتكاب العنف في المنطقة.
وفي بيان للشرطة الإسرائيلية، قالت فيه: إنّ مستوطنين رشوا جنود آخرين على حاجز قرب حوارة بغاز الفلفل وفروا من المكان، فيما تم اعتقال عدد منهم تسببوا في هذا العنف.
أفيف كوخافي قائد أركان الجيش الإسرائيلي، أدان هذه الهجمات قائلاً: "هذه حادثة خطيرة للغاية تجسد السلوك الإجرامي المخزي، الذي يتطلب إجراءات صارمة وسريعة".
وفي تغريدة له وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد المستوطنين بأنهم "مجرمون خطيرون".
وفي السياق، استشهد أكثر من 120 فلسطينياً في قتال إسرائيلي فلسطيني بالضفة الغربية والقدس هذا العام، مما يجعل عام 2022 أكثر الأعوام دموية منذ عام 2015.
واستشهد الفتى محمد فادي نوري (16 عاما) برصاص جنود اسرائيليين في بطنه الشهر الماضي بالقرب من مدينة رام الله .
ومن المقرر أن يطال الإضراب العام الذي دعي له الخميس جميع القطاعات باستثناء الخدمات الحيوية مثل المستشفيات والمخابز.
وتصاعد القتال بعد سلسلة من العمليات المسلحة الفلسطينية، أسفرت عن مقتل 19 مستوطناً وجندياً إسرائيلياً.
واستولت إسرائيل على الضفة الغربية في حرب عام 1967، إلى جانب القدس وقطاع غزة ، وهي أراض يسعي الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية.
وتشير الوكالة الأمريكية في تقريرها، يعيش نحو 500 ألف مستوطن في الضفة الغربية في حوالي 130 مستوطنة.