تاريخ النشر: 2022-02-26 | 19:44
تاريخ النشر: 2022-02-26 | 19:44
نابلس: قال القيادي في حركة الجهاد، خضر عدنان، مساء السبت، “أن مسلحين أطلقوا النار تجاهه في نابلس.
وأدانت كتائب شهداء الأقصى، عملية اطلاق النار على الشيخ خضر عدنان، والبيان الذي ذكر فيه اسمنا عبر وسائل الإعلام لا علاقة لنا فيه ولا تربطنا به أي صلة ولا بالقائمين عليه.
محاولة الزج باسم المطارد إبراهيم النابلسي وعمار عرفات في خلافات داخلية أمر مرفوض، ومن اللحظة الأولى تواصل النابلسي وعرفات مع الشيخ خضر عدنان لشرح الحادث ونفي أن تكون لهم أي علاقة في هذا العمل الجبان وما غير ذلك لا يمثلنا ولا نعترف به.
وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة: إن إطلاق النار على القائد خضر عدنان جريمة واضحة تقف خلفها المخابرات الإسرائيلية.
وأفادت مصادر صحفية: “إصابة نصر المبسلط شقيق الشهيد أشرف المبسلط جراء إطلاق النار الذي استهدف القيادي عدنان”.
وبدورها، أدانت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين تعقيباً على إطلاق النار باتجاه القائد خضر عدنان.
واعتبرت المقاومة الشعبية، أن عملية إطلاق النار عليه هي محاولة بائسة من العدو الصهيوني وأعوانه لتصفيته وكتم صوته الحر.
ودعت جماهير الضفة الغربية إلى الالتفاف حول القيادة الوطنية التي تعبر عن المقاومة الفلسطينية وحمايتها وتفويت الفرصة على الاحتلال الصهيوني للنيل منها.
وأدانت حركة حماس بالضفة، بأشد العبارات إطلاق النار على القائد الوطني الشيخ خضر عدنان.
واعتبرت حماس، الحادثة جريمة، وتستوجب من الكل الوطني الفلسطيني التكتل سدا منيعا أمام هذا التهديد الخطير لحياة رموز العمل الوطني في الضفة الغربية، والمتزامن مع تصاعد تهديدات الاحتلال وعدوانه.
وأضافت: "إن استهداف الشيخ خضر عدنان استهداف لكافة القيم الوطنية التي يعمل من أجلها، فلقد عرفه الفلسطينيون حاضرا في نصرة مختلف القضايا الوطنية والحقوقية، وعلى رأس ذلك قضية الأسرى والقدس".
وتابعت: "إن هذه الجريمة تدق جدار الخزان، محذرةً من خطر الفلتان الأمني المتصاعد في الضفة الغربية، والذي تتحمل السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن التقصير في مواجهته، بينما تواصل جهودها الحثيثة في مطاردة المقاومة ورجالها وأنصارها وراياتها".
يشار إلى أن عدنان تعرض للاعتقال (12) مرة، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات معظمها رهن الاعتقال الإداريّ.
يذكر أن الأسير عدنان حاصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات الاقتصادية، متزوج وهو أب لتسعة من الأبناء والبنات، أصغر أبنائه يبلغ من العمر شهرا، وأكبرهم (13 عاما).
*بيان صحافي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين*
*الجبهة الشعبية تستنكر بشدة الاعتداء الآثم على المناضل خضر عدنان*
*وتعتبره اعتداءً على شعبنا بأكمله وحركته الوطنية*
استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة الاعتداء الآثم الذي تعرض له القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر المناضل/ خضر عدنان في مدينة نابلس مساء أمس السبت، مُعربةً عن تضامنها الكامل معه في وجه كل المحاولات المشبوهة الهادفة لإسكات صوت المدافعين عن راية المقاومة، والرافضين لنهج الاستسلام.
واعتبرت الجبهة أن الاستهداف المتواصل للمناضل عدنان وتكرار حوادث الاعتداء عليه، تَتحمّل مسؤوليته بالدرجة الأولى قيادة وأجهزة أمن السلطة التي عليها مسؤولية توفير الحماية للمواطنين والمناضلين من أبناء شعبنا، واستمرار هذا المسلسل من الاعتداءات على المناضلين يُشكّل ربحاً صافياً للعدو الصهيوني ومحاولاته المتواصلة كسر إرادة المقاومة لدى شعبنا.
وأكدت الجبهة أن الاعتداء على المناضل عدنان وعلى كل المناضلين المقاومين هو اعتداء على الشعب الفلسطيني بأكمله وحركته الوطنية، وأن من أعطى الأوامر ونفذ وتستر على المجرمين يجب أن يلقى العقاب الرادع على ما اقترفه بحق المناضل خضر عدنان.
ودعت الجبهة جماهير شعبنا وحركته الوطنية إلى تضافر الجهود من أجل التصدي لهذا السلوك العبثي الذي أصبح عبئاً ثقيلاً على شعبنا.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن المناضل والأسير المحرر خضر عدنان ومعه كل مناضلي شعبنا في كل مكان سيبقى صوتهم حاضراً يصدح في الميادين مُحرضاً على استمرار المقاومة، رافضاً لنهج التسوية والاستسلام والتنسيق الأمني.
واستنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة الاعتداء الآثم الذي تعرض له القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر المناضل/ خضر عدنان في مدينة نابلس مساء أمس السبت، مُعربةً عن تضامنها الكامل معه في وجه كل المحاولات المشبوهة الهادفة لإسكات صوت المدافعين عن راية المقاومة، والرافضين لنهج الاستسلام.
واعتبرت الجبهة أن الاستهداف المتواصل للمناضل عدنان وتكرار حوادث الاعتداء عليه، تَتحمّل مسؤوليته بالدرجة الأولى قيادة وأجهزة أمن السلطة التي عليها مسؤولية توفير الحماية للمواطنين والمناضلين من أبناء شعبنا، واستمرار هذا المسلسل من الاعتداءات على المناضلين يُشكّل ربحاً صافياً للعدو الصهيوني ومحاولاته المتواصلة كسر إرادة المقاومة لدى شعبنا.
وأكدت الجبهة أن الاعتداء على المناضل عدنان وعلى كل المناضلين المقاومين هو اعتداء على الشعب الفلسطيني بأكمله وحركته الوطنية، وأن من أعطى الأوامر ونفذ وتستر على المجرمين يجب أن يلقى العقاب الرادع على ما اقترفه بحق المناضل خضر عدنان.
ودعت الجبهة جماهير شعبنا وحركته الوطنية إلى تضافر الجهود من أجل التصدي لهذا السلوك العبثي الذي أصبح عبئاً ثقيلاً على شعبنا.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن المناضل والأسير المحرر خضر عدنان ومعه كل مناضلي شعبنا في كل مكان سيبقى صوتهم حاضراً يصدح في الميادين مُحرضاً على استمرار المقاومة، رافضاً لنهج التسوية والاستسلام والتنسيق الأمني.
ودان حزب الشعب الفلسطيني استخدام أي أعمال عنف وترهيب أو تشويه وتخوين في التعاطي مع أية إشكاليات في العلاقات الوطنية والمجتمعية، بما في ذلك رفض ما تعرض له القيادي والأسير المحرر خضر عدنان مساء أمس في مدينة نابلس.
وقال حزب الشعب في تصريح صحفي، يوم الاحد، أن هذه الأعمال مرفوضة ولا مبرر لها من أية جهة كانت، مؤكداَ على ضرورة كبح هذا السلوك في التعاطي مع أية اختلافات أو إشكاليات في العلاقات الوطنية والاجتماعية الداخلية،
ودعا إلى معالجة هذه القضية وغيرها من القضايا، بأعلى درجات ضبط النفس والحكمة والمسؤولية الوطنية، والعمل سريعاَ من اجل تفويت الفرصة على من يسعى إلى استغلال ذلك بصورة أو بأخرى للمساس بوحدة شعبنا ونسيجه وسلمه الأهلي.