تاريخ النشر: 2020-05-02 | 20:28
تاريخ النشر: 2020-05-02 | 20:28
رام الله: أشاد الدكتور خالد مسمار رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني بموقف دول الاتحاد الأوروبي الرافض لخطط الائتلاف الحكومي ( نتنياهو-غاينس) الرامية لضم اراضي فلسطينية في الضفة الغربية
و أوضح ان ذلك يعتبر انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني.
و أكد مسمار في لقائه مع راديو العرب، أن التقديرات الفلسطينية بالضم الإسرائيلي ستصل لأكثر من 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية، وفقاً لما جاء في "صفقة القرن".
وأفاد مسمار: أن نتنياهو يستغل انشغال العالم بجائحة كورونا لينفذ مخططاته.
وأوضح أن مخططات نتنياهو مدعومة من ترامبالذي يبحث عن شعبية له في ضوء أزماته الحالية وقراراته المتخبطة والتي من شأنها ان تؤثر عليه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأضاف أن هذا ما ترفضه القيادة الفلسطينية جملةً وتفصيلا، و لن يكون بقاء نتنياهو وترامب في سدة الحكم على حساب حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني ودولته المستقلة.
واكد مسمار أن السلطة الفلسطينية لن تقف مكتوفة اليدين إذا أعلنت "إسرائيل" ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية.
و أفاد: أن الخيارات متاحة وعلى رأسها اعادة النظر في كل الاتفاقات والتفاهمات مع أميركا وإسرائيل.
و دعا مسمار الدول العربية لتقديم كل الدعم المقرر للسلطة الفلسطينية من اجل اتخاذ كل قرار أو إجراء ضروري للحفاظ على الحقوق والثوابت الوطنية، وللحفاظ على استمرارية النضال الفلسطيني ضد الانتهاكات التي يقوم بها الكيان الاسرائيلي بحق ابناء شعبنا الذي يحارب في اكثر من جبهة على صعيد واحد، فالاوضاع الاقتصادية الصعبة التي سببتها جائحة الكورونا، والحفاظ على أرواح ابناء شعبنا، واجراءات ومخططات حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، كلها جبهات يناضل شعبنا الفلسطينية وقيادته ضدها.
و أثنى على موقف النواب البريطانيين الذين رفضوا توجه حكومة نتنياهو لضم أراض فلسطينية إلى الكيان الصهيوني المحتل.
و أعلن مسمار أن رئيس السلطة محمود عباس سيلقي كلمة هامة الاثنين المقبل حول الأوضاع الراهنة.