تاريخ النشر: 2019-04-19 | 06:00
تاريخ النشر: 2019-04-19 | 06:00
أمد/ باريس – وكالات: خرجت مسيرة حزينة في قلب باريس بقيادة كريستوف كاستانير وزير الداخلية الفرنسي وعمدة باريس آن هيدالغو، ومسئولون آخرون، لإظهار تعاطفهم وحزنهم على الحريق الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام التاريخية
ويعود حزن العالم على هذه الكاتدرائية لأنها تعد من أشهر معالم باريس، كما أنها احتضنت أحداثاً تاريخية وسياسية عديدة غيرت مجرى تاريخ فرنسا، وحريق الكاتدرائية أثار صدمة وحزناً ليس فقط في فرنسا، وإنما حول العالم كله، لما يحمله هذا الصرح من قيمة تاريخية وحضارية.
فقد عاشت العاصمة الفرنسية باريس ليل الاثنين ليلة حزينة، بعد احتراق أشهر معالمها السياحية: كاتدرائية نوتردام دو بارى، أو كما تعرف بالعربية كاتدرائية سيدتنا مريم العذراء. الكاتدرائية، التي تقع في الجانب الشرقي من قلب العاصمة الفرنسية باريس، على ضفاف نهر السين، يقصدها ملايين السياح سنوياً، ويمتد تاريخها إلى منتصف القرن الثاني عشر الميلادي.
استغرق بناءها نحو 200 عام، وهي ذات أبعاد هائلة، إذ يبلغ طولها 127 متراً، وعرضها 40 متراً، ويصل ارتفاعها إلى نحو 33 متراً. وفى العام 1991 تم إدراجها على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، وفى العام 2013 احتفلت الكاتدرائية بمرور 850 عاماً على بنائها.