تاريخ النشر: 2019-02-13 | 23:28
تاريخ النشر: 2019-02-13 | 23:28
أمد / لندن: اعتبر محمد مشارقة، مدير مركز تقدم للسياسات في لندن، أن نتائج اجتماعات موسكو ستضاف إلى سلسلة اللقاءات الماراثونية للمصالحة التي لم تفض إلى نتائج جدية، مشيرا إلى أنه وعلى ضفتي الانقسام، نشأت مصالح ومتاريس تمنع استعادة وحدة القضية وتمثيلها.
وأظهرت حركة حماس في موسكو أنها غير مستعدة للتعاطي مع منظمة التحرير صاحبة الولاية على السلطة الفلسطينية إلا بإعادة تشكيلها وهيكلتها بما يضمن لها حضورا يعكس حجمها على الأرض، ولهذا خلا البيان من الإشارة إلى المنظمة، واكتفى المجتمعون بإرضاء المضيف الروسي بالاتفاق على مواجهة صفقة القرن الأميركية ومبادئ عامة.
بالمقابل، أصرت حركة فتح على أن أي حوار لا يبدأ بالتسليم الكامل لقطاع غزة إلى حكومة توافق وطني والتراجع عن انقلاب عام 2007، غير ذي جدوى.
ويرى مشارقة في تصريح لـ"العرب اللندنية" أن الجهد الروسي ومعه المصري، لخلق آليات تفضي إلى مصالحة فلسطينية، وصل فعليا إلى طريق مسدود، وأن العامل الحاسم في هذا السياق هو الدور الإسرائيلي الذي يمكنه الادعاء بأن لا شريك فلسطينيا للتسوية السياسية.
ولأجل ذلك فإن الجانب الإسرائيلي يشجع حماس من خلال المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف على التمسك بإدارة غزة مقابل تأمين الحدود الإسرائيلية، في حين يستغل حاجة السلطة إلى البقاء من بوابة التنسيق الأمني، مع استمرار الحصار الاقتصادي وتغول المستوطنين في الضفة الغربية"