تاريخ النشر: 2015-05-09 | 23:34
تاريخ النشر: 2015-05-09 | 23:34
أمد/ غزة – متابعة : أصدرت القوى الوطنية والاسلامية ، بياناً اليوم السبت ، استنكر فيه ، مشاركة رجال أعمال فلسطينيين ، في حفل وداع القنصل الامريكي ، في القدس ، وتكريمه في فندق غراند بارك برام الله .
واعتبر البيان هذا الحفل عمل مرفوض ، لأن أمريكا لازالت أكبر داعم لدولة الاحتلال ، اسرائيل وتناصرها في كل مواقفها ضد الشعب الفلسطيني ، وكان من الاجدر عزل الدبلوماسيين الامريكيين وليس تكريمهم .
فيما تداول نشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي ، اسماء رجال أعمال وصحفيين ومحامين من غزة شاركوا في حفل وداع القنصل الامريكي ، وتكريمه ، واستقبال القنصل الجديد ، واعتبروا هذه المشاركة بمثابة بالونات إختبار وكشف نوايا اسرائيل وحماس في امكانية البدء بمفاوضات جادة حول هدنة طويلة الأمد .
فيما دون البعض معلومات تفيد أن الصحفيين الذين شاركوا في الحفل وهم من غزة ، مقربون من حركة حماس ، كما أن رجال أعمال يعتبرون من المهتمين بإنخراط حماس سياسياً في عملية تفاوض مع اسرائيل لتثبيت تهدئة طويلة الأمد .
وتناقل النشطاء اسماء الصحفيين ورجال الاعمال من غزة ، معتبرين أنهم ارسلوا من قبل حماس لتوصيل رسالة واضحة للإمريكان بأن البديل التفاوضي مع اسرائيل موجود وعنوانه واضح في غزة وهي حركة حماس ، ونقلوا هؤلاء رسالة الامريكان الى حماس ، ولكن المصادر المقربة من رجال الأعمال والصحفيين والمشاركين من غزة ، لم تقف على معلومات واضحة حول امانية البدء بمفاوضات جدية بين اسرائيل وحماس ولو بشكل غير مباشر ، بعد وصول وفد أوروبي الى غزة ، واجراء مباحثات معمقة حول افكار التهدئة طويلة الأمد.
وكان الدكتور أحمد يوسف القيادي في حركة حماس قد كشف عن وجود "دردشات" غير مباشرة بين حماس واسرائيل ،عبر وسطاء أوروبيين ، فيما كشف القيادي البارز محمود الزهار أن الوسيط بين حماس واسرائيل كان الرئيس الأسبق جيمي كارتر .
هذا ويرفض (أمد للإعلام) نشر اسماء الذين شاركوا في هذا الحفل ، من ابناء قطاع غزة ، بعد وصوله الاسماء عبر بريده ، لعدم التأكد من صحة المعلومات الواردة ودقة الاسماء .
ونشر مدونون اسئلتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، يربطون بين "الدردشات" التي كشفها أحمد يوسف ، وحقيقة المفاوضات السرية بين حماس واسرائيل ، التي يجمع المتابعون أنها لازالت في طور المفاوضات الخجولة والغير مباشرة ، ولكنهم لا يختلفون على أمكانية تطويرها لتصبح مفاوضات علانية ، وأن كانت اليوم محصورة بتهدئة طويلة الأمد مقابل ميناء ومطار ، فقد تتوسع لتصبح شاملة ، وتشمل جميع مناحي الحياة السياسية .