تاريخ النشر: 2016-12-12 | 10:21
تاريخ النشر: 2016-12-12 | 10:21
لم يتغير شيء من أوسلو حتى الآن، مشاهد المعاناة ظلت كما هي، حتى أنها زادت في ظل تمادي الاحتلال بانتهاكاته المستمرة، فيوم أمس اقتحم الاحتلال مخيم الدهيشة القريب من مدينة بيت لحم، وقبله اقتحمت قوات الاحتلال بلدات ومدن فلسطينية كثيرة وهذا يحدث يوميا للفلسطينيين الذين ملوا من الاحتلال، فمشاهد المعاناة ما زالت باقية على شعب يتوق للحرية ويريد دولة كباقي دول العالم، لا يريد هذا الشعب أن يبقى في معاناة من ويلات الاحتلال وقطعان المستوطنين، يتحدثون عن دولة فلسطينية، لكن السؤال أين ستقام هذه الدولة في ظل استمرار التوسع الإستيطاني ومصادرة الأراضي الفلسطينية؟ إلى متى سيبقى شعبنا يعاني على حواجز الاحتلال المذلة ويتعرض للإهانة والتنكيل؟.
الصور من المعاناة ظلت ذات الصور، فما زلنا نرى الفسطينيين يخرجون لعملهم، ويمرون عبر حواجز مريرة ويتعذبون في مشهد مؤلم. وهذه المعانة يومية مما يجعل المرء يستاء من هكذا وضع..
أن يعيش المواطن الفلسطيني خلف جدار الضم والتوسع، وينتظر على بوبات حواجز الاحتلال، لكي يمرّ عبر تلك البوابات بإذلال، فهذه صورة حزينة ومؤلمة، فمن خلال هذه الصورة نرى إذلال الناس ولا تتوقف المعاناة هنا، بل تتعدى ذلك، حينما يمنع الأهالي من قبل قوات الاحتلال من قطف ثمار زيتونهم الواقع خلف تلك الجدران. أن ترى أناسا أجبرهم الاحتلال على هدم منازلهم بأياديهم، فهذه صورة أخرى من المعاناة الفلسطينية التي سببها الاحتلال، وتتكرر في محافظة القدس..
هناك صور كثيرة من المعاناة التي يعاينها المواطن الفلسطيني، فحين نرى مزارعا فلسطينيا يذهب إلى حقله القريب من المستوطنات ويتعرض لاعتداءات قطعان المستوطنين، لكن حبه لأرضه لا يوقفه رصاص المحتلّ .. فمعاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال مستمرة، رغم أن الفلسطينيين يمدون أياديهم للسلام..