تاريخ النشر: 2019-11-07 | 13:41
تاريخ النشر: 2019-11-07 | 13:41
القدس: قال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" سامي مشعشع، إن "توقيت استقالة المفوض العام للأونروا، بيير كرينبول صعب جداً وأمامنا تجديد تفويض الوكالة استحقاق كبير".
وأكد مشعشع في تصريح له يوم الخميس، أن 30 ألف موظف في الوكالة، تلقوا خبر استقالة كرينبول، بكثير من القلق، لأنها لم تكن متوقعة بحكم معرفتهم بأسلوب المفوض العام، وطريقة تعامله مع الملفات الصعبة، وأنه عمل بكل تفانٍ، وخاض معركة شرسة مع الطرف الآخر في عام 2018، و2019.
وأوضح أنه عندما جاءت نتائج التحقيق، ارتأى أن ينأى بنفسه عن سحب الوكالة في تفاصيل التقرير، مع أن التقرير أشار إلى أنه لم يكن هناك أي انتهاك لأي قضايا فساد أو سوء استخدام الأموال أو تصرفات شخصية.
وأضاف التقرير، تعلق بآلية اتخاذ القرار ومجموعة من القرارات الإدارية، التي وافق عليها وسار بها، وكان من المفترض أن يكون هناك رد منه، حسب القانون، ولكنه ارتأى الاستقالة.
وأكد أن الاستقالة ثقيلة في توقيتها صعبة جداً بالنسبة لنا، وعلى القائم بأعمال الوكالة الجديد، أن يسير بسفينة (أونروا) أمام الاستحقاق الكبير، وأهمها موضوع التصويت على تجديد الولاية أواخر هذا الشهر.
وشدّد على أن التوقيت من البداية وهذا الموضوع والتحقيقات، أثارت الكثير من الشكوك لدى اللاجئين، ولكن تجديد الولاية لا يعتمد على الأشخاص، ولكن يعتمد على الوكالة ودورها كعنصر استقرار، ومؤسسة مهمة جداً في ظل غياب حل سياسي، لذلك الدول تصوت على هذه الأسس، ولا يوجد قلق كبير على تجديد الولاية، هناك محاولات من الطرف الآخر، لتغيير تجديد الولاية لسنة واحدة، بدل من ثلاث سنوات، وهذه المحاولة لن تنجح، وأيضاً هناك محاولة هزيلة لإعادة تعريف اللاجئ، وتقليل عدد اللاجئين، وأيضاً لن تنجح هذه المحاولات.
واستدرك مشعشع، أن التحدي الأكبر الآن، وبينما نطوي صفحة التحقيقات، هل ستتقدم الدول المتبرعة لتغطي العجز المتبقي وترسم معنا السياسات المالية طويلة الأمد لعام2020، هذا هو الموضوع الأساس الذي يجب مناقشته على أطراف المحادثات في تجديد تفويض الوكالة.