تاريخ النشر: 2015-11-04 | 12:25
تاريخ النشر: 2015-11-04 | 12:25
أمد/ غزة: أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"خالد مشعل أهمية وجود استراتيجية وطنية فلسطينية ميدانية فاعلة لـ"انتفاضة القدس".
وقال مشعل خلال لقاء عبر البث المرئي نظمته مؤسسة بيت الصحافة بغزة الأربعاء، إن شعبنا الفلسطيني صنع ثورته من لا شيء، ومع ذلك فإن انتفاضته حاضرة وبقوة ولا يستسلم لموازين القوى.
وعبر مشعل عن رفضه تسمية انتفاضة القدس بـ"الهبة"، قائلا: "نحن نرفض فلسطينيا من يقول إن انتفاضة القدس هي هبة جماهيرية، بل هي انتفاضة وتتوفر لها كل المقومات لتكون كذلك."
وأضاف "انتفاضة القدس تقول للإدارة الأمريكية إنكم أخطأتم في الحسابات بانشغال العالم العربي عن فلسطين"، معتبرا أن الانتفاضة عمقت الأزمة الأخلاقية للكيان الإسرائيلي أمام العالم.
وبين أن هذه الانتفاضة فرصة، ويجب أن نستثمرها، ويجب على الجميع أن يشارك في صياغتها.
وتابع: " هذه الانتفاضة منعت التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى، (..) والآن التحولات على المسرح الدولي يصنعها الميدان في فلسطين متبوعا بجهد سياسي ودبلوماسي وقانوني".
وقال مشعل إن الانتفاضة مصلحة لكافة الفصائل والقوى الفلسطينية، مطالبا السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.
في سياق العلاقات مع مصر، أوضح خالد مشعل، أنه أجرى اتصالات في الفترة الماضية مع عدد من القيادات المصرية، مشيرا إلى أن العلاقات والاتصالات بين الجانبين متواصلة رغم وجود بعض الإشكاليات المرتبطة بمعبر رفح والقناة المائية.
من ناحية أخرى، قال رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إن علاقات حركته مع إيران "موجودة"، و"نحن حريصون على أن نكسب جميع الأطراف".
ونفى رفض "حماس" تسليم معابر قطاع غزة لحكومة التوافق الفلسطينية، لكنه شدد على ضرورة أن يتم "تحقيق جميع بنود المصالحة الفلسطينية التي من ضمنها ملف المعابر، على قاعدة الشراكة دون أن يكون هناك أحد بديلا عن الآخر".
كما أشار إلى أن حركته وافقت على إقامة حركة فتح احتفالا في قطاع غزة، لإحياء ذكرى وفاة زعيمها الراحل ياسر عرفات، التي توافق تاريخ 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
على صعيد ثان، قال إن حركته معنية بالإفراج عن القيادي في حركة فتح مراون البرغوثي، والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، من السجون الإسرائيلية ضمن أي صفقة مقبلة لتبادل الأسرى مع إسرائيل.
وحول ما يشاع عن رفض حركة حماس، تسليم معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، للسلطة الفلسطينة، قال: " لم نرفض تسليم المعبر، لكن نريد مصالحة (فلسطينية) على قاعدة الشراكة".
وأضاف: " لا مشكلة لدينا في أن يتسلم حرس الرئيس (محمود عباس) المعبر، لكن لا نقبل أن يكون أحد بديلا عن الآخر".
وبخصوص الاتصالات الدولية مع حركة حماس، بشأن التوصل لاتفاق تهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل في قطاع غزة، اكتفى بالقول: " تزورنا وفود دولية كثيرة، رسمية وغير رسمية، ولا مشكلة لدينا في ذلك، لأننا نبحث عن حل مشاكل غزة"