تاريخ النشر: 2022-02-12 | 20:53
تاريخ النشر: 2022-02-12 | 20:53
لدوحة: قال رئيس حركة "حماس" في الخارج، خالد مشعل يوم السبت، إن "العلاقة مع إيران ليست جديدة، وقد بدأت في مطلع التسعينيات، وهي مبنية على فلسفة حماس أنها حركة مقاومة ولا تستطيع أن تتخلى عن عمقها العربي والإسلامي".
وأضاف مشعل في حوار مفتوح عبر "تويتر": أن "الدعم الذي نتلقاه من إيران وغيرها ليس مشروطا، والدليل على ذلك خروجنا من سوريا بقرار من قيادة الحركة".
وأوضح أن "إيران تتميز عن الدول التي تدعم شعبنا ومقاومتنا، بأن لديها هامشا في الدعم العسكري، إسنادا وتصنيعا"، مضيفا: "علاقتنا مع أي طرف لا تعني أن نتطابق بالرؤى".
وتابع: "عندما كنا في سوريا وجدنا أنفسنا مطالبين باتخاذ موقع مساند للنظام ضد الشعب، وحاولنا تقديم مبادرات لحل الأزمة في مهدها، لكننا كنا ضيوفا وفضلنا المغادرة على أن نتخذ موقفا مع طرف ضد طرف".
ودعا مشعل، إلى "تصعيد المقاومة في مختلف الساحات أو الجبهات، وأن لا يكون المرتكز في غزة فقط، بل الضفة والداخل وأي نقطة تماس مع الاحتلال الإسرائيلي".
وقال مشعل إن "وجود سلطة بسبب اتفاق أوسلو، أمر واقع، يجب أن لا يصرفنا عن أصل المرجعية، وهي منظمة التحرير التي تشمل الداخل والخارج.. لكن هناك عقدة اليوم لا بد من فكها".
وكشف عن سعي لتوحيد المؤسسات الفلسطينية القيادية، بدءاً من جبهة فلسطينية واحدة وصولاً للجميع، قائلا: "لا نريد أن نقصي أحداً، ولكن لا نريد أن يحتكر أحد القيادة".
وطالب مشعل بإعادة المؤسسات الوطنية الجامعة، خاصة بناء منظمة التحرير الفلسطينية من جديد، وباستعادة دور الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، مؤكداً أن "شعبنا العظيم هو الأصل وهو السند وهو البيئة التي تعمل فيها القوى والفصائل".
وأضاف مشعل أن القدس عنوان محوري في برنامجنا، وكذلك، حق العودة، وتمسك الجيل الجديد من شعبنا، بالعودة، كالجيل القديم بل يزيد، ثم المقاومة والأسرى وضرورة الإفراج عنهم، ولا شك كسر الحصار عن غزة".
وأكد رئيس حركة "حماس" في الخارج، أن "شعبنا الفلسطيني لن يزهد عن أمته، حتى لو انشغلوا عنهم، أو نجح الاحتلال في التطبيع مع بعضهم".
وتطرق مشعل الى مشاريع التطبيع في المنطقة، مبيناً أنها ما زالت قشرية من الأنظمة الرسمية، والشعوب ما زالت ترفض التطبيع، وآخر النماذج رفض اللاعب الكويتي محمد العوضي منازلة لاعب إسرائيلي
وأوضح مشعل أن بدء تراجع الساحة الدولية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي ليس خياراً أو طوعيًا، بل بفعل صمود شعبنا، وانكشاف الاحتلال وجريمته، وهذا التراخي بدأ، من بعض الشخصيات والجمعيات والأحزاب اليسارية، وصولاً للبرلمانات الأوروبية والأفريقية وغيرها".