الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مشيدا بالدور المصري.. السنوار: الفعاليات الخشنة تساوي كسر الحصار ولو فرضت حرب "تل أبيب" ستخلي منازلها

مشيدا بالدور المصري.. السنوار: الفعاليات الخشنة تساوي كسر الحصار ولو فرضت حرب "تل أبيب" ستخلي منازلها

تاريخ النشر: 2019-04-06 | 15:39

أمد/ غزة: تحدث يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة ، يوم السبت، عن التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع جيش الاحتلال عبر وسطاء، مشدًا على أنه "لا أثمان ولا أبعاد سياسية لها".

وقال السنوار : "كان هناك مجموعة مهمة من المحددات العامة لما يسمى بالتفاهمات، أهمها: لا لقاءات مع الاحتلال والتفاهمات تدور عبر وسطاء، وأن غزة لن (تأكل بثدييها) بل ستأكل بحد السيف وبالقوة".
جاء ذلك في كلمة له خلال لقاء تشاوري نظمته حركة حماس، بحضور قيادات فصائلية ومجتمعية، بفندق الكومودور في مدينة غزة.
وأضاف السنوار : "لا أثمان أو أبعاد سياسية للتفاهمات، ولا ربط بين التفاهمات وقضية تبادل الأسرى، ولا مع سلاح المقاومة سواء استخداماً أو إعداداً، ولا يوجد أي حديث عن حق شعبنا في المقاومة بكافة أشكالها وخاصة في الضفة، أو وقف مسيرات العودة".
وأوضح أن تفاهمات كسر الحصار ليست بديلاً عن الوحدة والشراكة الوطنية. وفق ما أوردته صحيفة فلسطين المحلية عبر موقعها الإلكتروني.
وحول تفاصيل تلك التفاهمات، أوضح السنوار أنها تقوم على "حل مشاكل قطاع الكهرباء والطاقة من خلال عدة بنود تقوم على: توريد الوقود وإنشاء الخزانات، واستمرار عمل الخطوط القادمة من الاحتلال الإسرائيلي، والبدء بخطوات عملية لتنفيذ خط 161 بتمويل مشترك من قطر والبنك الإسلامي للتنمية، بالإضافة إلى وضع جدول زمني لمد خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء، وتسهيل توريد مستلزمات الطاقة الشمسية".
وتابع في تفاصيل الاتفاق: "في موضوع الصيد تم الاتفاق على زيادة مساحة الصيد لـ ١٥ ميلاً، وتقليص منع المواد ثنائية الاستخدام والسماح بدخول 30 % منها، وتسريع خطوات الاستيراد والتصدير، وتسهيل حركة التجار ورجال الأعمال عبر المعابر مع الاحتلالو معبر رفح ".
وأكمل: "بخصوص السيولة النقدية، تم الاتفاق على تزويد قطاع غزة بـ30 مليون دولار شهرياً لصالح الفقراء والخريجين حتى نهاية عام 2019م بتمويل قطري، واستمرار زيادة برامج التشغيل عبر المؤسسات الدولية، وتوفير 40 ألف فرصة عمل لمدة6 أشهر".

وأوضح أنه جرى توقيع عقد تشغيل محطة تحلية المياه المركزية بتمويل عدة جهات منها السعودية، ومشروع تطوير مستشفى الشفاء بتمويل دولة الكويت، وتوفير برامج واضحة لإعمار البيوت المهدمة بتمويل جهات عدة".
وقال: "شعبنا رسخ ما يمكن تسميته بمعادلة المسيرات وهي الفعاليات الشعبية لتثبيت حق العودة وهي مستمرة وغير خاضعة للتفاهمات، والجزء الآخر من المعادلة هي الفعاليات التي يسميها البعض بالحراك الشعبي السلمي الخشن مرتبطة بتحقيق كسر الحصار عن غزة، وهي معادلة ثبتها الميدان".

ونص البيان الذي اصدر عقب الانتهاء من اللقاء التشاوري: 

بسم الله الرحمن الرحيم
بيــــــــــان
صادر عن اللقاء التشاوري الوطني
حول مسيرات العودة وحماية القضية الوطنية
استمراراً في سياسة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في التشاور مع الكل الوطني في كل ما يخص القضية الفلسطينية، وتعزيزاً للعمل الوطني والمجتمعي المشترك، دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار التقت اليوم السبت 6-4-2019 قيادات فصائل الشعب الفلسطيني، وقيادات المجتمع المدني، والوجهاء وأساتذة الجامعات والمخاتير، إلى جانب قيادة وأعضاء الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لانطلاق المسيرات، وتزامنا مع الذكرى الثالثة والأربعين ل يوم الأرض الفلسطيني العظيم.
وقد استعرض اللقاء على لسان رئيس الهيئة العليا لمسيرات العودة القائد خالد البطش سرداً لأحداث مسيرات العودة منذ انطلاقتها كحدث وطني مميز في تاريخ الثورة الشعبية الفلسطينية، وعدّد الإنجازات الوطنية التي تحققت في ميدان هذه المقاومة الشعبية، وعلى رأسها توحيد قوى الشعب قاطبة في ميدان المقاومة والمواجهة مع العدو الصهيوني، وفضح خيوط المؤامرة الأمريكية الصهيونية المسماة صفقة القرن ، وإعادة الوهج للقضية الفلسطينية، خاصة قضية اللاجئين وحق العودة، وشحذ الذاكرة الوطنية، وتعبئة الأجيال بعشق الأرض وقدسية الحق الفلسطيني في الحرية، وتحرير الأرض والمقدسات والعودة وتقرير المصير.
واستعرض اللقاء الوطني الكبير التضحيات التي دفعها شعبنا من أجل فرض إرادته وكسر الحصار المفروض عليه منذ اثني عشر عاماً، متمثلاً في مئات الشهداء، وآلاف الجرحى، وهي تضحيات عظيمة لن تضيع سدىً، وستثمر قريباً تحريراً وعودة وكسراً للحصار عن هذا الشعب في قطاع غزة ، وإجبار العالم على وقف الإهمال والتواطؤ والتعامل بازدراء مع أوجاع شعبنا وحقوقه.
وأكد اللقاء الإصرار على مواصلة درب المسيرة حتى تحقيق أهداف شعبنا كاملة، متسلحين بالحق والإرادة وسلمية الحراك والوحدة الوطنية، والشراكة في الدم، والشراكة في المقاومة وفي القرار.
كما أشاد اللقاء الوطني بالمقاومة الفلسطينية الباسلة التي شكلت درعاً وحامياً لمسيرات العودة، إذ وضعت حداً للغطرسة الصهيونية والاستفراد بجماهير شعبنا العزلاء.
وشدد اللقاء على الإنجاز العظيم الذي تحقق في ميدان المواجهة العسكرية مع المحتل، متمثلاً في غرفة العمليات المشتركة، وما صحبها من مواجهة منظمة شكلت رادعا كبيراً للمحتل الجبان.
ولم ينس اللقاء توجيه تحية عظيمة إلى جماهير شعبنا العظيم، وإلى نساء شعبنا الباسلات، الذين ساهموا في إنجاح هذه المسيرات، ولا سيما فدائيي الوحدات المختلفة في الميدان الذين أجبروا العدو على احترام إرادة شعبنا وحقوقه ولو جزئياً، ودعا المجتمعون جماهير شعبنا في الضفة والقدس وأرض الــ 48 والخارج ومخيمات اللجوء إلى اللحاق بقافلة مسيرات العودة؛ فهي السبيل الأكيد لفضح العدوان والاحتلال، ولعزله ولإجباره على الرحيل عن الأرض الفلسطينية، وذلك من خلال جعل كُلفة الاحتلال باهظة الثمن، مثلما أن مقاومة الاحتلال باهظة الثمن.
وفي معرض كلمته عن الأوضاع السياسية الراهنة، أكد القائد يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة على فخره الكبير بهذا الحشد الوطني الكبير الذي يمثل كل قطاعات شعبنا السياسية والمجتمعية، والذي يؤكد التفافاً كبيراً حول خيار المقاومة والمواجهة والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
وحيّا السنوار جماهير شعبنا في القدس الذين يخوضون معركة البوابات، ولا سيما بوابة الرحمة، ويدفعون بخيرة أبنائهم وبناتهم إلى ساحة الرباط، غير آبهين بقطعان المستوطنين الذين يسعون ليل نهار لتدنيس ساحات المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
كما عبر السنوار عن فخره واعتزازه بأبطال الضفة الاستشهاديين، الذين يثأرون في كل حين لشعبهم، ويرسمون لوحات نضالية رائعة مخلدة في التاريخ الوطني والتاريخ الإنساني.
ووجه السنوار تحية إلى أبناء شعبنا في المخيمات والشتات الذين ينتظرون العودة لحظة بلحظة رافضين التوطين أو التهجير أو الوطن البديل، مهما طال الزمن، ويلقنون أطفالهم أبجديات الوطنية في كل وقت وحين.
وأكد السنوار أن شعبنا موحد، وأن الوحدة طريق إجباري، من حاول الهروب منه سيكون مصيره العزلة والفناء، وشدد على أن الوحدة خيار الشجعان الذين يعتزون بشعبهم وبطاقاته المتعددة الخلاقة، التي تجمعها الشراكة، وتنظمها الديمقراطية، ويسيجها حرمة الدم الفلسطيني، وتحميها المقاومة والرجولة والإخاء.
واستعرض السنوار جهود الوحدة، وأعلن استعداد حركته وكل الفصائل لتطبيق الاتفاقات الموقعة بالرعاية المصرية والمتمثلة بإعادة بناء منظمة التحرير وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات نزيهة، وإشاعة الحريات ونبذ التنسيق الأمني ورفض المفاوضات العبثية، وتقديس سلاح المقاومة ورفض صفقة القرن، وعدم الاعتراف بالاحتلال.
كما استعرض السنوار الجهود المصرية المبذولة لكسر الحصار عن قطاع غزة، والتي تغلبت على التعنت الصهيوني في كثير من القضايا، مشدداً على أن أي تفاهمات لن تكون على حساب حقنا في المقاومة وكنس الاحتلال، وأن شعبنا قادر على انتزاع لقمة عيش أطفاله من بين أنياب المحتل الغاصب، وأن هذه التفاهمات محكومة بعدد من المحددات، وهي لا مفاوضات مباشرة مع الاحتلال، وإنما تتم بوساطة مصرية، وأنه لا أثمان ولا أبعاد سياسية لهذه التفاهمات، وأن هذه التفاهمات لا توقف حق شعبنا في المقاومة بأماكن تواجده كافة، وأنها ليست بديلة عن إتمام المصالحة والوحدة الوطنية، وأنها لا تشمل وقف مسيرات العودة.
ودعا السنوار مصر إلى مواصلة رعاية المصالحة الوطنية على الأسس التي وضعت في اتفاقية القاهرة 2011، ومخرجات بيروت يناير 2017.
ووجه السنوار تحية خاصة إلى مسيرات العودة، وإلى الرجال والنساء والأطفال الذين شكلوا وقود هذه الثورة الجديدة، كما وجه التحية إلى قيادة المسيرة والقائمين على الميادين فيها واللجان العاملة.
ووجه السنوار تحية خاصة إلى الشهداء وذويهم، وإلى جرحى المسيرة ولا سيما الذين فقدوا أطرافهم، أو أصابتهم إعاقة، مؤكداً أنه سيقف إلى جانبهم، ولن يتخلى عنهم مهما كانت الظروف، فالوفاء لأهل الوفاء فرض وواجب.
وأكد السنوار أن الأسرى خط أحمر، وأن تحرير الأسرى دين في أعناقنا، وأن أي حلٍ لا يضمن تبييض السجون من الأسرى حل منقوص.
كما شدد على أن قمع الأسرى لعبة خطيرة، وعلى الاحتلال أن لا يختبر صبرنا تجاهها، وسنحمي أسرانا وشعبنا مهما كلفنا ذلك من ثمن.
وعبر السنوار عن تقديره الكبير للدور المصري في تخفيف الحصار عن قطاع غزة واتمام التفاهمات، وكذلك للدور القطري الذي يساهم بشكل أساسي في رفع الحصار عن قطاع غزة.

واستعرض السنوار ملامح الاستراتيجية لمواجهة صفقة القرن التي تستند على أنه لا لقاء مع الإدارة الأمريكية الحالية ومبعوثيها، والرفض القاطع لإقامة دولة في غزة، والتأكيد على التمسك بوحدة الوطن والتراب الفلسطيني، وتفعيل المقاومة بكل أشكالها وخاصة الشعبية، وتكثيف الجهود لمواجهة التطبيع وتعزيز مقاطعة الاحتلال، وتعزيز صمود أهلنا في قطاع غزة، وأن يكون كل ذلك ضمن وحدة حقيقية تستند إلى الشراكة الوطنية.
ثم تحدث قادة فصائل شعبنا ورموز المجتمع ورجالاته؛ مؤكدين جميعاً ضرورة الحفاظ على مسيرات العودة كأداة نضالية في وجه المحتل، وأن كسر الحصار عن قطاع غزة حق وليس منّه، وأن قوى شعبنا لن تدفع أي ثمن سياسي مقابل لقمة العيش التي ستنتزعها بإرادة وقوة ومقاومة شعبنا البطل.
كما أكدوا ضرورة الاصطفاف وطنياً لحماية القضية الوطنية من مشاريع التصفية، ولمواجهة صفقة القرن المشبوهة، وأن أفضل وسيلة لمواجهة صلف الإدارة الأمريكية المتغطرسة هو استعادة الوحدة الوطنية على أساس الشراكة، ووفق الاتفاقيات الموقعة، كما دعا المجتمعون إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الكل الوطني، وتشرف على انتخابات فلسطينية نزيهة، يتمكن فيها شعبنا من ممارسة حقه في اختيار ممثليه، ليكون المجموع الوطني كله صفاً واحداً في حماية شعبنا وقضيتنا، وانتهى اللقاء الوطني الكبير والهام بالتأكيد على ما يلي:
أولاً: التحية كل التحية لشعبنا العظيم، لشهدائه الأبرار، وأسراه الأبطال، وجرحاه البواسل، ولمقاومته الصلبة العنيدة البطلة ممثلة في غرفة العمليات المشتركة.
ثانياً: إن سلاح المقاومة ذخر استراتيجي على طريق التحرير، ولن تكون أي حلول على حساب سلاح المقاومة المقدس.
ثالثاً: مسيرات العودة مستمرة حتى تحقق أهدافها، وهي فعل نضالي عظيم توحدت فيه قوى شعبنا، ويجب أن تتسع رقعتها الجغرافية لتشمل الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48 والشتات، مع ضرورة الحفاظ على الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، كتجمع وطني عظيم يحظى بثقة أبناء شعبنا العظيم.
رابعاً: صفقة القرن لن تمر، ولن يستطيع كائن على وجه الأرض فرض إرادته على شعبنا العظيم، وعلى الإرادة الأمريكية وحلفائها أن يفهموا جيداً أن قضيتنا الفلسطينية مقدسة يحميها شعب عظيم، ومقاومة باسله، وندعو أمتنا العربية إلى رفض هذا المشروع التصفوي، والتمسك بحقوق شعبنا، وإغلاق الأبواب في وجه التطبيع مع الكيان الغاصب.
خامساً: لا بديل عن الوحدة الوطنية، ولا خيار سوى تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة على أساس الشراكة وفق الاتفاقيات الموقعة، مع ضرورة العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الجميع، وتحضر لانتخابات فلسطينية شاملة.
كل التحية لشعبنا العظيم.. ومعاً حتى التحرير والعودة

السبت/ 6-4-2019

وأضاف: لو فرضت علينا حربا ليس سكان مستوطنات غلاف غزة سيخلو منازلهم بل تل أبيب واسدود وعسقلان أيضا .

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط