تاريخ النشر: 2014-08-16 | 09:49
تاريخ النشر: 2014-08-16 | 09:49
أمد/ القاهرة: أشارت مصادر فلسطينية قريبة من السلطة الفلسطينية لـ\"الحياة\" اللندنية، الى إن \"مصر قدمت اقتراحاً معدلاً نهائياً، وطلبت من الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي الإجابة عليه بنعم أو لا\"، مضيفة: \"الوفد الفلسطيني سيطلب إدخال تعديلات عليه، على رغم أن الخيارات صعبة ودقيقة\"، مشيرة إلى أن \"المفاوضات والاقتراح الجديد جعلت من السلطة الفلسطينية وبالتالي حكومتها، وليس حركة حماس، شريكاً في التهدئة ووقف النار وإعادة الإعمار، ما يعني اعترافاً إسرائيلياً بالحكومة التي عارضتها في السابق بشدة\".
ولفتت إلى أن \"الوفد الإسرائيلي رفض خلال المفاوضات الموافقة على أي صيغة تنص على رفع الحصار عن القطاع نظراً لأنها تنفي أنها تحاصره، ولا ترغب في تسجيل اعتراف بأنها حاصرته سنوات طويلة\"، مشيرة الى أن \" الاقتراح المصري يتضمن وقف إسرائيل جميع الأعمال العدائية على قطاع غزة براً وبحراً وجواً، وعدم تنفيذ أي عمليات اجتياح بري، أو استهداف للمدنيين، فيما توقف الفصائل الفلسطينية في غزة جميع الأعمال العدائية من القطاع تجاه إسرائيل براً وبحراً وجواً، وبناء الأنفاق خارج حدود القطاع في اتجاه الأراضي الإسرائيلية، ووقف الصواريخ بأنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين\".