تاريخ النشر: 2020-05-05 | 20:33
تاريخ النشر: 2020-05-05 | 20:33
تل أبيب: أكدت مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة إلى صحيفة "يديعوت احرونوت"، يوم الثلاثاء، بداية مغادرة إيران من سوريا بتأثير الضغط الإسرائيلي. وقال المسؤولون الأمنيون "للمرة الأولى منذ تدخل إيران في سوريا، فانها تقوم بخفض عدد قواتها وتخلي قواعدها".
وبحسب المصادر فإن "سوريا تدفع ثمنا متزايدا بسبب تزايد الوجود الإيراني على أراضيها، وفي حرب هي ليست لها. تحولت إيران عبئا على كاهل سوريا. ستزيد إسرائيل الضغط على إيران حتى تغادر سوريا".
وقال وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بنيت الذي من المتوقع أن ينهي منصبه الأسبوع المقبل، يوم الثلاثاء، "بالنسبة لإيران، سوريا مغامرة على بعد 1000 ميل من الوطن، أما بالنسبة لنا فهي الحياة. نحن أكثر تصميما. جنود إيرانيون يأتون إلى الأراضي السورية ويعملون فيها، سيدفعون حياتهم لقاء ذلك. إنهم يخاطرون بحياتهم، ويدفعون حياتهم ويواصلون بشكل مكثف. لن نستسلم ولن نسمح بإنشاء قاعدة إيرانية أمامية في سوريا"، بحسب )i24) الإسرائيلي.
وكثفت اسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني. وتكرر إسرائيل أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.
وتأتي هذه التصريحات بعد نحو 12 ساعة من هجوم واسع النطاق على مجمع أسلحة وصواريخ متطورة بالقرب من حلب في شمال سوريا. حيث قتل 14 مقاتلاً على الأقل من القوات الإيرانية والمجموعات العراقية الموالية لها في غارات استهدفت ليلاً مواقع في محافظة دير الزور في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الدفاعات الجوية السورية تصدت ليل الإثنين لصواريخ أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية على مستودعات عسكرية في شمال البلاد، مشيرة إلى أن التدقيق لا يزال جارياً في "الخسائر التي خلّفها العدوان".
وقالت الوكالة ان "وسائط الدفاع الجوي تتصدّى لعدوان إسرائيلي على مركز البحوث في حلب"، ولاحقاً نقلت "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت صواريخ استهدفت "بعض المستودعات العسكرية في منطقة السفيرة، وقد تصدّت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية ويتمّ التدقيق في الخسائر التي خلّفها العدوان".