الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مصادر تكشف أسرار التغييرات لأكبر حركة تنقلات في الداخلية المصرية

مصادر تكشف أسرار التغييرات  لأكبر حركة تنقلات في الداخلية المصرية

تاريخ النشر: 2015-03-08 | 14:04

امد/ القاهرة: وصفت مصادر أمنية مصرية، حركة التنقلات التى اعتمدها اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية الجديد مساء أمس الأول بأنها الأكبر فى تاريخ الوزارة، مشيرة إلى أنها حطمت مفاهيم الأقدمية والمسمى الوظيفى الذى كان سائدا فى الوزارة والذى حرم أصحاب الكفاءات والتميز فى العمل من الترقى وتبوأ مقاعد قيادية خلال المرحلة الماضية ما أثر على منظومة الأمن بحسب بعض العاملين فى الوزارة.

كانت الحركة قد تضمنت نقل عدد من القيادات إلى مناصب أقل مع الاحتفاظ بدرجاتهم الوظيفية إذ تم نقل اللواء خالد ثروت رئيس قطاع الأمن الوطنى إلى قطاع الأمن الاجتماعى ويعد الأخير أقل أهمية من الأول، وتم اختيار اللواء صلاح حجازى لرئاسة قطاع الأمن الوطنى حيث كان يشغل مديرا لقطاع المعلومات والاتصالات ونجح فى رصد عدد كبير من المراسلات الجهادية بين التكفيريين وبعضهم البعض وتم على ضوء المعلومات القبض على العديد من الخلايا الإرهابية، وباتت المعلومات وتكنولوجيا الإنترنت من أهم وسائل مواجهة الإرهاب الدولى والمواقع التحريضية ضد رجال الشرطة والجيش.

وقالت المصادر الأمنية التى رفضت ذكر اسمها ان الحركة كانت معدة قبل أيام من تولى وزير الداخلية الجديد وكانت تتضمن تغيير ونقل 24 قيادة امنية جديدة واغلب مسئولى المواقع المهمة بالوزارة ولكن لم يتمكن اللواء محمد ابراهيم الوزير السابق تنفيذها، بسبب ما وصفته المصادر بـ«الشللية» التى كانت حول إبراهيم و«طيبته» الشديدة وتطبيقه نظام «الدور والأقدمية» ما تسبب فى تراخى الإجراءات الأمنية والمواجهة الأمنية خلال المرحلة السابقة.

واضافت المصادر ان ابرز ما فى الحركة الجديدة أيضا هو نقل الرجل الثانى فى الوزارة اللواء اسامة الصغير مساعد الوزير للأمن إلى مساعد الوزير للأمن الاقتصادى خلفا للواء نجاح فوزى الذى بلوغ سن القاعد «المعاش» قبل شهر.

واضافت المصادر ان اللواء مجدى عبدالغفار سيلبى مطالب المصريين بعودة الأمن والأمان، فضلا عن فرض هيبة الدولة لأنه قرأ بنفسه ما ينادى به فئات المجتمع جميع من الثوريين والقوى السياسية ورجل الشارع، وايضا رجال الشرطة الشرفاء خلال الأيام الماضية بعد استشهاد العديد منهم فى قلب القاهرة والجيزة دون خطة أو مواجهة حقيقية للإرهاب الذى وصل إلى مقر دار القضاء العالى بزرع قنابل اسفرت عن مقتل مواطنين، مشددا على أنه كان لابد من تغيير جذرى فى قيادات الأمن فى القاهرة والجيزة وقد شملت مديرى ونواب المديرية خصوصا بعد الحوادث الإرهابية الأخيرة التى تكررت فى المواقع ذاتها دون تحديث فى اسلوب مواجهة الإرهاب.

واشارت المصادر إلى أنه فى مقدمة التغييرات ترقية اللواء سيد شفيق إلى مساعد وزير الداخلية للأمن ليصبح الرجل الثانى فى الوزارة لمجهوداته الأخيرة فى الحملات الاستباقية وضبط المئات من المطلوبين قضائيا من العناصر الإخوانية فى جميع المحافظات، وايضا ترقية اللواء كمال الدالى مدير أمن الجيزة لخبرته الجنائية إلى مدير لمصلحة الأمن العام، ونقل اللواء حسن السوهاجى مدير امن قنا إلى مصلحة السجون الذى تميز خلال الفترة الاخيرة فى مواجهة الإرهاب لخبرته الجنائية والأمنية وذلك لإعادة ترتيب السجون من جديد لتكون أكثر انضباطا.

وحرص الوزير كما قالت المصادر الامنية على إسناد أمن العاصمة للواء أسامة بدير، الذى كان يشغل حكمدار القاهرة منذ عام وتدرج فى قلب أمن العاصمة وعلى معرفة كاملة بتفاصيل تأمينها إلى ان تم نقله مديرا لأمن الغربية.

وحرص الوزير على تدعيم منطقة سيناء باللواء محمد راتب بعد النجاح الذى حققه كمساعد وزير داخلية للسجون، كما صخ دماء جدبدة بقطاع التوثيق والمعلومات بإسناده للواء بلال سليمان لمواجهة حرب الإخوان الإلكترونية، وضبط الصفحات الإخوانية والقائمين على بث الفيديوهات الإرهابية من جماعات أنصار بيت المقدس وأجناد مصر وكتائب حلوان.

رئيس الأمن الوطنى فى سطور

صلاح حجازى الذى تولى منصب مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطنى، خريج كلية الشرطة عام 1977 ومن مواليد 8 يونيو 1956، وظل يعمل مديرا للأمن الوطنى بالقاهرة حتى أكتوبر 2012. وعقب خروج اللواء مجدى عبدالغفار للمعاش فى 14 أغسطس 2012 ظل الجهاز الوطنى دون رئيس لمدة 50 يوما وكان من المفترض أن يتولى رئاسته واحد من ثلاثة (اللواء صلاح حجازى أو اللواء عصام حجاج أو اللواء عمرو الأعصر)، وهم خريجو دفعة واحدة بكلية الشرطة عام 1977. ووقع الاختيار على اللواء خالد ثروت الذى يسبقونه فى الأقدمية (ثروت خريج كلية الشرطة عام 1978)، وتم استبعاد الثلاثة من الجهاز فتم تعيين عصام حجاج بشرطة الكهرباء ثم بعد ذلك تولى إدارة المعلومات والوثائق وصلاح حجازى بالأحوال المدنية وعمرو الأعصر إلى مصلحة التدريب، وتم استبعاد الثلاثة.

عن الشروق المصرية

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط