تاريخ النشر: 2017-03-22 | 13:23
تاريخ النشر: 2017-03-22 | 13:23
أمد/ نيويورك : ذكرت مصادر دبلوماسية مؤكدة أن اجتماعا يضم الترويكا العربية المكونة من سفير العراق للشهر الماضي، محمد علي الحكيم، وسفير عمان، خليفة الحارثي، الرئيس الحالي، والسفير الفلسطيني رياض منصور، رئيس المجموعة لشهر أبريل/نيسان المقبل، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيوغوتيريش اليوم الأربعاء.
وتابعت المصادر الدبلوماسية أن جدول أعمال اللقاء سيدور حول نقطتين أساسيتين، هما استقالة الدكتورة ريما خلف الهنيدي، الأمينة التنفيذية للجنة الإقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا)، على ضوء الضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة وإسرائيل لسحب التقرير الذي أنجزته الإسكوا تحت عنوان "الممارسات الإسرائيلية نحو الشعب الفلسطيني ونظام الفصل العنصري". وأكد المصدر أن السفراء الثلاثة سيعلنون باسم المجموعة العربية وقوفهم وتضامنهم مع الأمين العام ضد أي ضغوط سياسية خارجية تحاول التدخل في عمل المنظمة الدولية ووكالاتها.
كما أن المجموعة ستثمن مواقف الأمين العام السابقة كما عرفوه وهو في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ورئيسا لوزراء البرتغال والتي تتمحور في الوقوف إلى جانب الضحايا والمستضعفين والمشردين من بلادهم وسيعلنون وقوف بلدانهم إلى جانب الأمين العام في جهوده لتفعيل المنظمة الدولية وإصلاحها.
أما البند الثاني الذي سيطرحه السفراء الثلاثة هو التقرير الذي سيقدمه الأمين العام يوم الجمعة المقبل تنفيذا لما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي 2334 الذي اعتمد في 23 كانون اول/ ديسمبر 2016 والذي يدعو إلى وقف أي أنشطة استيطانية في الأراض الفلسطينية المحتلة ويعتبر الاستيطان غير قانوني وغير شرعي. وسيقدم الأمين العام غوتيريش تقريره الأول حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المذكور تنفيذا للبند الذي يدعو الأمين العام إلى تقديم تقارير دورية حول مدى تنفيذ القرار مرة كل ثلاثة أشهر.
وتتداول الأوساط الدلوماسية في مقر الأمم المتحدة خبرا لم يتم تأكيده لغاية الآن وهو أن تقرير الأمين العام سيكون شفويا وليس مكتوبا كما طالب المندوب الفلسطيني رياض منصور في كلمته بعد إعتماد القرار.
وتعتبر الأوساط الدبلوماسية أن تقديم تقرير شفوي عبارة عن بداية غير موفقة للأمين العام إذ إن ذلك يعتبر تقليلا لأهمية القرار وخطوات تنفيذه.
عن القدس العربي