امد/ بيروت: نقلت صحيفة "المستقبل" التابعة لتيار سعد الحريري عن مصادر دبلوماسية، ان الغرب يقبل بفكرة أنه إذا كان بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، من دون صلاحيات تذكر، يؤدي الى حل المشكلة، فلن يصار الى معارضته. واوضحت ان الغرب لم يغيّر مواقفه بالنسبة الى الأسد على الإطلاق، وهو لا يزال يعتبر أن لا دور للأسد في مستقبل سوريا.
إلا أن المصادر لا تتوقع أن يبدي الأسد قبولاً بهذا الطرح، "لكن الأمر متوقف على الموقف الروسي، حيث إنه إذا رغبت روسيا في الضغط عليه لإقناعه بذلك، فإنه سيقتنع، لا سيما وان الروس هم من أوقفوا النظام على رجليه، بالتعاون مع إيران و"حزب الله"، لكن الأخيرين لم يتمكنا في الآونة الأخيرة وحدهما من إيقافه على رجليه، لولا التدخل الروسي العسكري الأخير والذي توسع، وانتقل من السر الى العلن".
وأشارت المصادرالى ان الأسد "يريد المرحلة الانتقالية، ومستقبل سوري"، في حين ان الموقفين الأميركي والفرنسي لم يتغيرا، اذ ان الرئيس الأميركي باراك أوباما لن يُقدم على تغيير جذري في موقفه حول سوريا، إنما إذا نضجت ظروف معينة لحل، فسيساهم به.