تاريخ النشر: 2015-03-09 | 19:40
تاريخ النشر: 2015-03-09 | 19:40
امد/ دمشق: اعتبرت مصادر فلسطينية مهتمة بأزمة مخيم اليرموك أنه إذا لم تنته أزمة اليرموك، فإنه لن تسقط المؤامرة في جنوب دمشق، وقالت المصادر لـ"الوطن" السورية: "يجب أن ينتهي موضوع اليرموك لأن البعد السياسي الأخطر للمؤامرة موجود في اليرموك".
وأوضحت المصادر هناك "إصرار على خروج النصرة من بيت سحم ويلدا وببيلا إلى أين سيذهب هؤلاء؟ سيذهبون إلى اليرموك ومن ثم سوف تتفاقم المشكلة في المخيم". وأضافت: "هناك مليون شخص تم تهجيرهم من المخيم ويجب أن يعودوا إلى منازلهم. هناك فقط 18 ألف شخص في المخيم وهم جزء بسيط من أهالي المخيم ويتم استغلال وجودهم من المسلحين بأن هناك مشكلة إنسانية، لإبعاد الأنظار عن الأزمة الحقيقة للمخيم، مشددة على أن أبعاد أزمة المخيم الحقيقية أكبر من ذلك بكثير، ويجب ألا يتم اختزالها بكرتونة المساعدات.
من جهة ثانية أكدت مصادر أن المسلحين الذين سلموا أنفسهم أمس الأول في بداية شارع الثلاثين التابع لمخيم اليرموك ينتمون إلى "لواء الأنفال" التابع لجبهة "ثوار سوريا" في جنوب دمشق وانضموا إلى صفوف قوات الدفاع الوطني للقتال إلى جانب الجيش العربي السوري في ريف دمشق الجنوبي. وحسب المصادر فإن قائد لواء "الأنفال" سلّم نفسه إلى الجيش برفقة نحو 65 مسلحاً آخرين.