تاريخ النشر: 2016-04-04 | 05:50
تاريخ النشر: 2016-04-04 | 05:50
أمد/ بيروت: كشفت مصادر فلسطينية لصحيفة "الراي" الكويتية، ان "الوضع الأمني في المخيم غير مُطَمْئن رغم الموقف الفلسطيني الموحد لحمايته، اذ بدا انه قابل للانفجار في اي لحظة، ذلك ان المعالجات لم ترْق الى مستوى الحل الجذري، بل هي بمثابة ترقيع وتمرير المرحلة بأقل الخسائر الممكنة بعدما ظهر ان ثمة مجموعات اسلامية متشددة باتت قادرة على التحكم بقرار المخيم هدوءاً او توتيراً، وهو ما يسبب التباطؤ في احتواء اي إشكال او اشتباك"، مشيرة الى ان "هذا الوضع كرّس معادلة الأمن بالتراضي مجدداً والعودة الى المربعات الامنية، في ظل استبعاد خيار الحسم العسكري ضد هذه المجموعات المتشددة، اذ ستكون معركة مكلفة وقد تُدخِل المخيم في أتون فتنة لا تحمد عقباها نظراً للتداخل الجغرافي والحسابات السياسية".
وأكدت المصادر انه "بين هذين الخيارين سيبقى المخيم يترنح تحت الهدوء الهش حيناً والتوتير والاشتباك احياناً أخرى، في اطار معادلة النفوذ المتزايد للمجموعات الاسلامية المتشددة وضعف حركة "فتح" من جهة اخرى وعدم انضباط عناصرها وسهولة جرها او استدراجها الى أي إشكال، من دون ان يكون لديها قرار بالحسم العسكري، نتيجة المعركة المكلفة والاتصالات اللبنانية التي تدعو دائما الى العضّ على الجراح وعدم فتح معركة كبيرة تؤثر على أمن مدينة صيدا وطريق العبور الى الجنوب وصولاً الى الامن الوطني اللبناني بمجمله".