تاريخ النشر: 2014-08-11 | 09:01
تاريخ النشر: 2014-08-11 | 09:01
أمد/ غزة: قالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» السعودية، إن حماس امتنعت عن قبول تجديد التهدئة يوم الجمعة، لكنها أكدت أنها ستعطي المجال لاستمرار المفاوضات من دون تصعيد.
كما أكدت مصادر أمنية في القطاع أن حماس لم تشارك في أي هجوم ضد إسرائيل خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأنها تنتظر ما ستؤول إليه نتائج مفاوضات القاهرة.
وأضافت المصادر: «حماس أرادت التأكيد على أنها مع التوصل إلى اتفاق من جهة، ومن جهة ثانية، أرادت أن تثبت للإسرائيليين أن دخولها على خط المواجهة له تأثير مختلف».
وتملك حماس ترسانة صواريخ أكثر تطورا من باقي الفصائل الفلسطينية في غزة. وأمس، أطلق الناشطون الفلسطينيون نحو 20 قذيفة وصاروخا على مستوطنات في محيط غزة.
وسقطت القذائف في منطقة عسقلان وأشكول والنقب وسديروت وشاعر هنيغيف ونتيفوت وكفار ميمون، ويوشيفيا من دون وقوع إصابات، ولكنها تسببت في حريق كبير في سديروت.
وقالت الناطقة بلسان الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري: «إن طواقم الإطفاء عملت على إخماد حريق في سديروت جراء الصواريخ، لكن من دون أن يتسبب ذلك في إصابات، في حين تواصل قوات الشرطة وخبراء المتفجرات معالجة جميع التداعيات والمستلزمات ذات الصلة».
وتسبب إطلاق الصواريخ بمزيد من الغضب في المستوطنات الإسرائيلية ضد نتنياهو، بعدما كانوا يعتقدون أن الحرب نجحت وانتهت. وهاجم كثير من المستوطنين سياسة نتنياهو والجيش.
واضطر رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتس لعقد اجتماع، أمس، مع رؤساء السلطات المحلية في مستوطنات محيط قطاع غزة، وقال لهم إن «إسرائيل لن تسلم بمواصلة إطلاق القذائف الصاروخية بين حين وآخر، كما كان الوضع قبل عملية (الجرف الصامد)».
وفي غضون ذلك، قررت إسرائيل إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري بعد إطلاق النار باتجاهه من قطاع غزة. ويُستخدم المعبر من أجل إدخال شاحنات مساعدات للقطاع المقبلة من الضفة الغربية.