الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مصالحة الفرصة الأخيرة

مصالحة الفرصة الأخيرة

تاريخ النشر: 2022-10-13 | 12:22

يصف البعض حوارات المصالحة في الجزائر بالفرصة الأخيرة لقناعة أن هذه المرة إن لم تحقق نتائجها فسيذهب الجميع للخيارات البديلة التي تقوم على مقاربة الإنفصال الكامل. والفوضى السياسية الشاملة والتي قد تصل لحد حرب أهلية. فهذه المحاولة جاءت بمبادرة جزائرية مدعومة من الجامعة العربية ويقصد بذلك انها إذا ما تحققت قد تكتسب شرعية وتأييدا من القمة العربية. كل هذه إحتمالات ودوافع. ورغم صدور البيان الختامي الذى يؤكد على التوصل لخطوات لإنهاء الإنقسام. تبقى التساؤلات قائمة .والسؤال الرئيس ما الذى أستجد في عملية المصالحة لنذهب إلى التفاؤل أو التشاؤم؟الجديد في عملية المصالحة الجزائر ، وهنا الجزائر ليس كمجرد مكان تلتقى فيه وفود الفصائل؟ الجزائر هنا الدور والمكانة والعلاقة التاريخية مع كل الفصائل، فلا ننسى أن الجزائر فتحت أبوابها لفتح وغيرها ومن عاصمتها كانت اللقاءات والقرارات الفلسطينية ، ومن عاصمتها تم الإعلان عن قرار قيام الدولة الفلسطينية , وفى الجزائر توجد مكاتب لكل من فتح وحماس. أضف إلى ذلك القمة المرتقبة التى ستعقد في الجزائر ،وتهدف الجزائر إلى طى ملف الإنقسام في القمة وكسب التأييد العربى لأى مبادرة مصالحة ,الجديد أيضا في هذا الدور هذا الاهتمام المباشر من الرئيس الجزائرى نفسه ولقائه بالوفود الفلسطينية .هذا البعد قد يبعث على التفاؤل. في الوقت ذاته هناك ما يدعو للتشاؤم وعدم التفاؤل حتى لو تم الاتفاق على بيان ختامى ،فما زالت الفجوة من عدم الثقة تتسع،والتنازع على الشرعية والتمثيل قائما، وغياب اللقاءات الدورية على مستوى القيادات بإستثناء لقاء القمة الوحيد الذى عقد بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسى لحركة حماس في الجزائر بحضور الرئيس الجزائرى والمصافحة التي أخفت الكثير من عدم الثقة.وما يدعو لعدم التفاؤل بعض التصريحات التي صدرت من قيادات فلسطينية تؤكد على تباعد الرؤية الوطنية بين حماس وفتح والإختلاف حول ماهية النظام السياسى ومفهوم الشراكة الوطنية ، وكيفية التعامل مع بنية الإنقسام التي تحولت لكينونة يصعب دمجها في أي بنية وطنية بعد إنقسام دام 17 عاما.والإختلاف حول الموقف من عملية السلام والتسوية السياسية وأولوية الخيارات الفلسطينية وعلاقة المقاومة بالقرار السياسى.والإختلاف حول شكل الحكومة الفلسطينية وآلية ألإنتخابات على كافة مستويات المؤسسات الفلسطينية , وماهية منظمة التحرير الفلسطينية .ولا تقف عملية المصالحة الفلسطينية اليوم عند مكونها الفلسطينى فقط، فهى أبعد وأعمق من ذلك ,فأولا الموقف الإسرائيلي يمارس تأثيره على أي مصالحة وقد يربطها بالسلام والمفاوضات ووقف المقاومة المسلحة . والموقف العربى الذى يتأرجح بين فتح وحماس ، فلا يمكن تجاهل هذا القرار. والموقف الأمريكي الذى ما زال يعتبر حركة حماس حركة ومنظمة إرهابية , لا ننسي دور الأخوان المسلمين والحرص على الحفاظ على ما أنجزته حماس من بنية للحركة تنطلق منها في المستقبل.كل هذه المتغيرات لها أدوارا متناقضه على عملية المصالحة ومخرجاتها. ويبقى التحدى ألأكبر في بنية الإنقسام وبنية المقاومة المسلحة في غزة وكيفية التعامل معها مع أي حكومة وطنية يتم تشكيلها في حال تمت الانتخابات. والسؤال ثانية هل يعنى ذلك أن الإنقسام بات خيارا حتميا لا مفر منه، وإذا كان ألأمر كذلك فلماذا اللقاءات والحوارات. وألإجابة ببساطة أن لا شرعية لأى فصيل ولأى كيان بعيدا عن الشرعية الفلسطينية وان خيار الأمر الواقع لا يفيد ولا يحقق أهداف كل من حماس وفتح، وخيار الإنفصال لا يحقق الأهدا ف ذاتها بل يدفع في إتجاه القبول بالحلول السياسية . ومن هنا لا يبقى إلا خيار المصالحة والشرعية الفلسطينية التي من خلالها يمكن لكل منمها ان يتم التعامل معه إقليميا ودوليا. وفى هذا السياق تبقى المصالحة خيارا حتميا. ونعود للدور الجزائرى هل يمكن ان يلغب دورا يتجاوز دور المكان . والإجابة بنعم من خلال تقديم مبادرة وآلية تحظى بالتأييد العربى تفرض على طرفى ألإنقسام الرئيسيين فتح وحماس وما تم يعتبر إنجازا. والآلية لذلك أولا بالإنتخابات الفلسطينية الشاملة على أسس جديده أساسها انتخابات الدولة الفلسطينية ، وتشكيل مؤسسات الدولة ,وإنتخابات على مستوى مؤسسات المنظمة المجلس الوطنى والذى تنبثق منه بقية المؤسسات, وبعدها يأتى دو وتشكيل حكومة وطنية واحده وقبلها تشكيل حكومة إنتقالية كإختبار ثقة، وسلطة تشريعية يتنبثق عنها لجنة وطنية منتخبة توكل مهمة بلورة رؤية وطنية يتم التصديق عليها تمثل إستراتيجية إنتقالية حتى إنها ءالإحتلال وقيام الدولة الفلسطينية ,. بهذه الرؤية يمكن ان تبدا الخطوة ألأولى نحو المصالحة .والبديل لذلك لن ينعكس على مستقب ل حماس وفتح بل على مستوى القضية الفلسطينية والبحث عن الحلول البديلة بديلا للدولة .ويبقى إعلان الجزائر للمصالحة ينتظر الإرادة والتنفيذ على ألرض وهذه إرادة فلسطينية وليست للجزائر.
 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط