تاريخ النشر: 2014-06-14 | 19:28
تاريخ النشر: 2014-06-14 | 19:28
أمد/ غزة : قال مصدر قيادي في حركات السلفية الجهادية في قطاع غزة ان الغالبية الساحقة منهم يؤيدون تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش" الذي ينشط في العراق وسورية.
وأكد المصدر نفسه ان جميع الفصائل الجهادية في قطاع غزة تؤيد "داعش" ما عدا واحدة تؤيد جبهة النصرة رافضا الكشف عن أسماء محددة.
وأشار إلى عدم وجود تنظيم مستقل تحت اسم "داعش" في غزة إلا انه تحدث عن عدم وجود أي خلاف فكري بين غالبية فصائل السلفية الجهادية المتواجدة في غزة وبين داعش.
ولمع اسم داعش مؤخرا مع تجدد الاشتباكات بينها وبين قوات الجيش العراقي ونجاحها في الاستيلاء على مناطق شاسعة من العراق بعد انهيار الجيش العراقي فيها.
وقالت مصادر متعددة ان مؤيدي السلفية الجهادية نظموا تجمعا احتفاليا في رفح مساء أول من أمس، للاحتفال بالنصر الذي حققته قوات داعش في العراق على ما يعتبرونه جيش الروافض في إشارة إلى فرق الشيعة في العراق.
وعمدت قوات من الشرطة في غزة إلى تفريق تجمع السلفيين الذين ينشطون منذ عدة سنوات في غزة تحت مسميات لفصائل صغيرة تتبع السلفية الجهادية وكلها قريبة من فكر القاعدة وتتبنى فكرة الجهاد العالمي لتحرير بلاد المسلمين.
ورفع المشاركون فى فعالية رفح أعلام تنظيم القاعدة، ورددوا هتافات منها: "خيبر خيبر يا يهود.. جند محمد سوف يعود"، و"دولة الإسلام باقية"، و"لا للروافض".
ووفق شهود عيان، فإن العشرات من عناصر الشرطة حاصرت موقع الوقفة بعد دقائق من تنظيمها، ومنعت الصحافيين من التصوير، وطلبت من منظمى الفعالية إخلاء المكان بشكل فوري.
وقال أبو عمر المقدسى، وهو أحد عناصر التنظيمات "السلفية الجهادية" المنظمة للوقفة: "خرجنا اليوم نصرة لأهلنا فى العراق وفرحا بالنصر والفتوحات الإسلامية ودعما لداعش".
وأضاف المقدسى، الذى فضل عدم الكشف عن اسمه، فى تصريح لوكالة الأناضول "إننا كأبناء إسلام، يد وجسد واحد، ونشعر بالحزن لتفريق عناصر الشرطة لوقفتنا فكان الأولى بهم دعمنا ومساندتنا ضد العلمانية الكافرة".
وكانت قوات الاحتلال اغتالت أول من أمس مواطنا من غزة ( محمد العاوور) 33 عاما من مدينة بيت لاهيا واعتبرته قياديا في تنظيمات السلفية الجهادية يخطط من اجل اطلاق صاروخ تجاه طائرة إسرائيلية، الأمر الذي كذبته كثير من الجهات في غزة مؤكدة انه كان ذاهبا مع ابن أخيه (علي 12 عاما) لإرسال طعام العشاء إلى أخوته الذين يعملون معه في استراحة على شاطئ البحر.
وأشارت المصادر ذاتها إلى ان نزاعا وتوترا واضحا نشب بين حماس وبين احدى الجماعات السلفية "لواء التوحيد في ألوية الناصر صلاح الدين" أثناء تشييع الشهيد العاوور على خلفية تبني الشهيد وانتمائه خاصة وانه كان يعمل في جهاز الشرطة في غزة منذ التحاقه بالسلطة الوطنية.