تاريخ النشر: 2015-03-04 | 21:02
تاريخ النشر: 2015-03-04 | 21:02
أمد/ رام الله - متابعة: علمت مصادر إعلامية من دبلوماسي فلسطيني أن الرئيس محمود عباس سيصدر خلال أيام مراسيم جديدة تشمل تعيين سفراء جدد في العديد من العواصم العالمية، بينهم سفراء للمرة الأولى سيكونون في سن الأربعين عاما، إضافة إلى إحالة آخرين للتقاعد، وذلك في الدورة السنوية التي تقوم بها الخارجية الفلسطينية لتدوير العديد من السفراء.
وحسب ما توفر من معلومات فإن حركة السفراء الجديدة تشمل تعيين سفراء من جيل الشباب، بناء على توصيات من الرئيس عباس، وسيكلف هؤلاء وأعمارهم من سن الـ 40 حتى الـ 45 عاما في إدارة سفارات خارجية مهمة لدولة فلسطين.
وتشمل التعيينات الجديدة سفراء شبانا جددا رقتهم وزارة الخارجية لهذا المنصب، في سفارات في أوروبا، وأخرى مهمة جدا في قارة أفريقيا.
وسيحال عدد من السفراء القدامى إلى التقاعد لبلوغهم السن القانوني على أن يستدعى عدد من السفراء للعمل في مقر وزارة الخارجية في رام الله.
وحسب المصادر أيضا أن هناك حركة تدوير للسفراء القدامى في سفارات عدة، وعلى الأرجح ستكون هناك حركة تدوير للسفراء في أوروبا، أكثر قارات العالم أهمية بالنسبة للعمل الدبلوماسي الفلسطيني، ويعتبر سفراؤها مصنفون من الدرجة الأولى، لما للقارة في هذه الأوقات من أهمية في دعم القضية الفلسطينية، مع التوجهات البرلمانية هناك لحث الحكومات على الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة السيادة على الأراضي التي احتلت عام 1967.
ويتوقع أن تستمر حركة التعيينات والترقيات وحركة التدوير الجديدة للسفراء، من الآن وحتى مطلع شهر نيسان/ أبريل المقبل، وهو الموعد الذي تجرى خلاله كل عام، تعديلات وتعيينات في السلك الدبلوماسي الفلسطيني.
وعلى الأغلب ستشهد الأيام المقبلة تأدية عدد من السفراء الشبان اليمين الدستورية أمام الرئيس عباس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، قبل مغادرتهم مباشرة لتسلم مهام عملهم الجديد في السلك الدبلوماسي الفلسطيني.
ويتواجد الآن في مدينة رام الله عدد من السفراء الجدد، في انتظار تحديد موعد من قبل الرئاسة لأداء اليمين.
علم (أمد) من مصدر مطلع عن اسماء السفراء المحتملين من الشباب ويسكنون في قطاع غزة ، إلا أنه يحجب عن نشرها الى حين صدور المراسيم الخاصة بهم .