تاريخ النشر: 2015-09-01 | 14:57
تاريخ النشر: 2015-09-01 | 14:57
أمد/ رام الله – متابعة: قال مصدر مطلع ومقرب من اللجنة المركزية لحركة فتح، التي عقدت أخر اجتماعها بالامس في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس ، أن الرئيس أكد لأعضاء المركزية ، إبلاغ العاهل الاردني ، الملك عبدالله نيته الاستقالة من رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية ، ولكنه سيبقى في العمل السياسي ورئيساً للسلطة الوطنية في المرحلة الراهنة.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، بإتصال مع (أمد) :" أن الرئيس كان مبرره بتقديم استقالته من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، افساح المجال للأجيال الشابة ، لدخول المعترك السياسي ، وقيادة المرحلة القادمة ، من بعد أن وصل الى عمر طويل تعب فيه ويريد الى قليل من الراحة ".
وحسب المصدر أن الرئيس عباس لم يوضح موقفه من باقي المناصب التي يترأسها ، كحركة فتح والسلطة الوطنية ، ولكنه قال أنه لن يترك العمل السياسي ، دفعة واحدة ولكن سيكون تركه خطوة ، خطوة لتفهمه انعكاسات خروجه من العمل السياسي الكلي ، والاثار السلبية التي سيتركها على الواقع الفلسطيني .
هذا وعقدت اللجنة المركزية لحركة فتح ، وهي أعلى هرم بقيادة التنظيم العريض ، بالامس في رام الله ، وتم مناقشة عدد من الملفات ، السياسية الهامة ، من بينها الدعوة الى انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بدورة عادية ، وأن تعسرت الدورة العادية ستكون دورة استثنائية لإنتخاب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.