الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مصدر: السلطة ستخفف نشاطها في المحافل الدولية وعباس تخلى عن تجميد الاستيطان كشرط للمفاوضات

مصدر: السلطة ستخفف نشاطها في المحافل الدولية وعباس تخلى عن تجميد الاستيطان كشرط للمفاوضات

تاريخ النشر: 2017-06-10 | 00:45

أمد/واشنطن- دانييل سيريوتي: كل من يتابع المسيرة السياسية سيفهم جيدا أهمية الاشارات التي سجلت أمس من جهة السلطة الفلسطينية.

في البداية افادت "بلومبرغ" بان الرئيس محمود عباس سيتخلى مؤقتا عن مطلبه بتجميد البناء في المستوطنات كشرط لاستئناف المفاوضات؛ بعد ذلك كشف مسؤول فلسطيني كبير النقاب أمام "اسرائيل اليوم" عن التفاهمات بين الاطراف، والتي أساسها، بزعمه: اسرائيل تواصل البناء الملجوم في الكتل الاستيطانية، ولكن تجمد على نحو شبه تام البناء خارجها.

وصرح مصدر رفيع المستوى في رام الله، مقرب جدا من  الرئيس عباس لـ "اسرائيل اليوم" بان إزالة مطلب تجميد البناء جاء بفضل تفاهمات هادئة تحققت مؤخرا بين الاطراف في جولة اتصالات حثيثة وسرية.

وقد جرت الاتصالات بوساطة مبعوث الرئيس الامريكي الى الشرق الاوسط، جيسون غرينبلت والذي أجرى جولة مكوكية بين القدس ورام الله في زياراته الاخيرة الى المنطقة.

وحسب المسؤول الفلسطيني اياه، ففي إطار التفاهمات الهادئة بين الاطراف ستواصل اسرائيل سياسة البناء الملجومة داخل الكتل الاستيطانية. ومع ذلك، فانها ستجمد على نحو شبه تام البناء في المستوطنات خارج الكتل الاستيطانية الكبرى، وفي هذه التجمعات لا يبدأ بناء جديد، باستثناء مشاريع قليلة توجد في سياق البناء بالفعل. وذلك كي لا تتقرر "حقائق على الارض".

واضاف المسؤول الفلسطيني انه سواء في عمان او في القاهرة مطلعون على التفاهمات الهادئة بين الاطراف.

 واضاف بان التفاهمات الجديدة التي تلقت مباركة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة عباس تحظى ايضا بدعم الاردنيين والمصريين، المعنيين بالمساعدة في تحريك المسيرة السياسية.

ومع ذلك، يتبين أن أول أمس فقط التقى في هذا الموضوع رئيس الوزراء نتنياهو مع رؤساء الاستيطان ورسم صورة مختلفة جدا.

فقد قال لهم ان التغيير الكبير في الاتفاق مع الامريكيين في موضوع المستوطنات، في ضوء دخول دونالد ترامب منصب الرئيس الامريكي، يتمثل في أمرين: الاول هو الغاء التقييد للبناء خارج الكتل الاستيطانية، والثاني هو الغاء السقوف لعدد وحدات السكن.

وعلى حد قوله، فقد طلبت الادارة الامريكية السابقة عدم البناء على الاطلاق خارج الكتل الاستيطانية أما الان فكل المنطقة مؤهلة للبناء، ولا يوجد اي ذكر لمنع البناء في المستوطنات خارج الكتل.

الاصطلاح الذي تغير يقضي الان بان البناء سيتم في داخل مناطق المستوطنات القائمة في كل المنطقة، ولكن لا يوجد قيد على البناء من حيث مكانها.

وحسب رئيس الوزراء الاسرائيلي في اللقاء، فلا يوجد اي مطلب لتقييد عدد الشقق التي تبنى خارج اسرائيل، ومصادقات البناء تتم حسب تفكر اسرائيل.

قبل بضع ساعات من كشف المسؤول الفلسطيني للتفاصيل ظهر في وكالة "بلومبرغ" للانباء نبأ آخر يبعث الامل في استئناف المفاوضات قريبا.

 وحسب النبأ، فقد سحب الفلسطينيون مطلبهم لتجميد البناء في المستوطنات، والذي طرحوه كشرط لكل خطوة تدفع المسيرة السلمية الى الامام.

وجاء التأكيد للتقرير عن القرار من المقرب من عباس ومستشاره الاقتصادي، محمد مصطفى، الذي شغل في الماضي منصب نائب رئيس الوزراء الفلسطيني.

وفي المقابلة لـ "بلومبرغ" قال مصطفى ان سحب مطلب تجميد البناء هو "قرار مؤقت فقط، كون عباس معني بالسماح للامريكيين باستنفاذ الجهود لاستئناف المفاوضات".

وشدد مصطفى على أنه "واضح للجميع بانه في كل اتفاق دائم سيكون تجميد البناء وحل المستوطنات شرط لازب. فالفلسطينيون لن يتنازلوا في هذا الشأن". واطلق مصطفى في المقابلة بشرى هامة اخرى: فبزعمه، سيخفف عباس محاولات رفع الدعاوى ضد اسرائيل في المحكمة في لاهاي على جرائم الحرب، وسيخفف المساعي لادانة اسرائيل في الامم المتحدة.

في الوقت الذي تكثر فيه المؤشرات على استئناف الحوار مع رام الله، توجه الى حماس في غزة مطالب استثنائية بالنسبة لمعاملة الاسرائيليين المحتجزين في القطاع.

ففي بيان استثنائي نشره الصليب الاحمر أمس دعا المنظمة الارهابية الى التعامل مع الاسرائيليين المفقودين "وفقا للقانون الدولي الانساني".

×
أخبار
قطر ترد على تقارير وسائل إعلام عبرية: كاذبة وملفقة والدعم المالي لم يكن لحماس ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق تاريخي مع الدنمارك يمنح واشنطن سيطرة أمنية كاملة على غرينلاند مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي بوتين: تعزيز الثالوث النووي الروسي أولوية مطلقة لسيادة بلادنا فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط