تاريخ النشر: 2015-08-21 | 06:42
تاريخ النشر: 2015-08-21 | 06:42
امد، القاهرة: أكد مصدر أمني مصري أن ما أعلنه تنظيم داعش الارهابي التكفيري أمس عن مسؤوليته في تفجير مبنى الأمن الوطني في شبرا الخيمة شمالي القاهرة، جاء بعد التنسيق بين جماعة الاخوان والتنظيم الدولي في ترتيب عمليات الارهاب في مصر.
وأضاف المصدر، لصحيفة "النهار الكويتية"، أن الجماعة والتنظيم الارهابي، اتفقا على أن يقوم الاخوان بعمليات ارهابية في القاهرة، في حين يعلن تنظيم داعش المسؤولية لتخفيف وطأة الاتهام بالارهاب لـ"للاخوان" على الصعيد الدولي، ومن خلال التنسيق التام بين الجماعة والتنظيم، منوها الى أن الأهداف النهائية لا تخدم سوى الجماعة الارهابية في مصر.
وكان اصيب 29 شخصا بينهم ستة شرطيين بجروح فجر أمس بانفجار سيارة مفخخة استهدف مقر الامن الوطني التابع للشرطة في شمال القاهرة، في هجوم تبناه داعش.
وفي بيان على تويتر قال التنظيم التكفيري تمكن جنود الدولة الاسلامية من استهداف مبنى جهاز امن الدولة بقلب القاهرة في منطقة شبرا الخيمة بسيارة مفخخة مركونة.
واضاف التنظيم في بيانه جاءت العملية ثأرا لاخواننا شهداء عرب شركس وجميع شهداء المسلمين، في اشارة لتنفيذ السلطات المصرية في مايو الفائت حكم الاعدام في ستة متهمين اسلاميين منسوبين للتنظيم في قضية معروفة في مصر باسم خلية عرب شركس.
وفي حي شبرا الخيمة الشعبي، تسبب الانفجار في احداث حفرة عرضها اكثر من متر قرب مبنى الامن الوطني ذات الطوابق الاربعة، ما حطم زجاج نوافذه وواجهته الخارجية وجزءا كبيرا من سوره وانهيار برج حراسة فيه. في غضون ذلك، تبنت جماعة الاخوان المسلمين عدداً من أحداث العنف التي شهدتها القاهرة ومختلف المحافظات خلال الفترة الماضية، حيث أعلنت حركة العقاب الثوري، الاخوانية، مسؤوليتها عن محاولة اغتيال اللواء عبدالباسط دنقل مساعد وزير الداخلية لمنطقة شمال ووسط الصعيد، عن طريق تفجير عبوة ناسفة أمام مكتبه في محافظة أسيوط، خلال الأيام الماضية، دون وقوع خسائر بشرية، وأسفر الانفجار عن تدمير عدد من السيارات بينها سيارة شرطة.
وقالت العقاب الثوري، في بيان عبر صفحتها على فيس بوك، ان عناصر تابعة لها زرعوا العبوة الناسفة في الرابعة والنصف فجر الثلاثاء، في اطار عملياتها لاستهداف رجال الشرطة، متوعدة الدولة بمواصلة عملياتها الارهابية، ضد الأمن، رداً على الضربات التي توجهها وزارة الداخلية لعناصرها.