تاريخ النشر: 2018-12-18 | 14:01
تاريخ النشر: 2018-12-18 | 14:01
أمد/ تل أبيب: اتهم مصدر أمني كبير في سلطة رام الله، حركة حماس بالمسؤولية عن الأحداث الأخيرة و محاولتها إشغال الضفة الغربية وتدخل إسفيناً بين الشارع الفلسطيني والسلطة .
وقال المصدر لقناة "كان" العبرية اليوم الثلاثاء، "نريد هدوءاً ولا نريد مشاكل، علينا أن نوقف هذه السلسلة. حتى الآن نحن نسيطر على الوضع".
وأضاف: "نحن لا نريد الفوضى في الضفة الغربية ولدينا مصلحة لمنع حماس من خلقها، لكن إسرائيل لا تعطينا فرصة".
وأشار المصدر إلى أن قوات أمن سلطة رام الله اعتقلت الأسبوع الماضي من 8 إلى 12 ناشطاً من حماس في الضفة الغربية يشتبه في علاقتهم بالتنفيذ والتخطيط للعمليات، لكن ليس لهم ارتباط بالعمليات الأخيرة.
ولفت إلى أن قوات الأمن اعتقلت قبل شهر نشطاء من حماس بدأوا بصناعة المتفجرات في جنين.
وحذر المصدر الأمني من خصم رواتب الأسرى والشهداء من عائدات الضرائب التي تنقلها إسرائيل إلى السلطة كل شهر.
وادعى أن خصم الرواتب من العائدات سيعرض سلطة المقاطعة لخطر الانهيار وستكون فتح أول من يثور ضد إسرائيل.
وفي سياق آخر أشار المصدر إلى سعي السلطة لإعادة بناء منازل منفذي العمليات التي دمرتها إسرائيل في جهودها لاحتواء الوضع وكسر دائرة الانتقام.
وقال "إن إعادة بناء المنازل يقلل من الرغبة في الانتقام من جانب أفراد العائلات الآخرى".