أمد/ تل أبيب : قال موقع واللا العبري ان مسؤولين في السلطة الفلسطينية هددوا بقطع التنسيق الامني بشكل كامل مع اسرائيل اذا لم توقف اسرائيل اقتحاماتها للمسجد الاقصى وتتخذ اجراءات صارمة بحق المستوطنين.
وبحسب الموقع فقد قال مسؤولون فلسطينيون وصفهم الموقع بانهم مقربون من الرئيس محمود عباس ابو مازن ان السلطة اوضحت لاسرائيل في رسالة تم تسليمها للحكومة الاسرائيلية انها ستقوم بقطع التنسيق الامني بشكل كامل مع اسرائيل حال لم تعلن اسرائيل بشكل علني انها ستوقف الاقتحامات للمسجد الاقصى وتعيد مقاليد الامور الى ما كانت عليه قبل العام 2000 وتسلم ادارة المسجد للاوقاف الاردنية.
كما اشار المسؤولون الفلسطينيون ان السلطة طلبت ايضا اتخاذ الحكومة الاسرائيلية اجراءات ضد المستوطنين المتطرفين الذين نفذوا وينفذون اعتداءات يومية على القرى والمناطق الفلسطينية بالاضافة الى الاعتداء على المقدسات قبل اي حديث عن تهدئة للاوضاع من قبل الجانب الفلسطيني.
واوضح المسؤولون ان وقف التنسيق الامني سيكون امر لا مفر منه اذا لم تقم اسرائيل بذلك مشددين على ان تدهور الاوضاع سيؤدي الى اتخاذ السلطة هذا الموقف قريبا موضحين ان الاوضاع الميدانية الان تختلف عما كانت عليه في السنوات والاشهر الماضية حيث تؤجل السلطة اتخاذ مثل هذا القرار لكن يبدو انه لن يكون مفر من وقف التنسيق لان اسرائيل اطلقت العنان للمستوطنين بجرائمهم.
وبحسب الموقع فان الرسالة الفلسطينية للحكومة الاسرائيلية جرى تسليمها بوسطاء يعتقد انهم امريكيين او اوروبيين لكنهم لم يحددوا بعد الموعد النهائي لقطع العلاقات الامنية مع اسرائيل .
الموقع اشار الى ان التنسيق الامني ما يزال قائم بين اسرائيل والسلطة في الاسابيع الاخيرة على الرغم من تدهور الاوضاع الامنية لكن الفلسطينيون قاموا بتقنينه احتجاجا على عمليات قتل المواطنين المدنيين بحجة محاولتهم الطعن وهي عمليات ثبت في الكثير منها انها روايات اسرائيلية كاذبة مما دفع الفلسطينين للاحتجاج.
الموقع اشار ايضا الى ان قيادة الجيش والامن الاسرائيلي ينظرون الى هذه التهديدات على محمل الجد مونهم اثنوا على انجازات السلطة في احباط العديد من العمليات التي كان من الممكن ان تكون خطيرة في الفترة الاخيرة من قبل نشطاء ومجموعات لحركة حماس على حد ادعاء المواقع العبري.