تاريخ النشر: 2021-10-05 | 19:12
تاريخ النشر: 2021-10-05 | 19:12
القاهرة: كشف مصدر بحركة "حماس" عن إحراز تقدم في مباحثات قيادة الحركة مع قيادة جهاز المخابرات العامة المصرية على صعيد تفاهمات تثبيت التهدئة في غزة وتسريع وتيرة إعادة الإعمار.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن المصدر الذي لم تكشف اسمه قوله إن لقاء "شاملا وصريحا" جرى يوم الاثنين بين وفد قيادة الحركة برئاسة إسماعيل هنية، ووزير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، وتناول عددا من القضايا المهمة.
وأضاف المصدر أن الجانبين اتفقا على ضرورة تثبيت التهدئة الحالية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
وبخصوص ملف إعادة إعمار غزة، أفاد المصدر بأن مصر أكدت لقيادة "حماس" جديتها في هذا الملف، وأن المرحلة القادمة ستشمل خطوات في هذا المجال.
كما أوضح المصدر أن مصر وعدت باتخاذ خطوات، في تحسين الأوضاع الاقتصادية في غزة، ومنها السماح بإدخال العديد من البضائع عبر معبر رفح.
وبخصوص ملف تبادل الأسرى بين "حماس" وإسرائيل، أشار المصدر إلى أنه جرت مناقشة عدد من الأفكار والمقترحات التي طرحتها بعض الأطراف الفاعلة، إلا أنه لم يحدث أي تقدم ملموس على هذا الصعيد.
ومن جهة ثانية أعلنت قيادة حماس بحثها مع وزير المخابرات اللواء عباس كامل ملفات أهمها تطورات القضية الفلسطينية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني والقدس والأسرى والإعمار.
حيث التقى وفد قيادة حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية، ووزير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل في أجواء إيجابية والتفاهم المتبادل، حيث بحث الجانبان العديد من القضايا على مستوى التطورات السياسية والميدانية، والعلاقات الثنائية، وسبل تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني، وترتيب البيت الفلسطيني.
وقد عبّر الوفد عن تقديره لدور مصر الكبير تجاه القضية الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني، ولقاءاتها المتواصلة مع قيادة الحركة، كما قدم الوفد التهنئة لمصر رئاسة وحكومة وشعبا في ذكرى انتصارات حرب السادس من أكتوبر المجيدة.
وجرى خلال اللقاء تناول التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية والمنطقة بشكل عام، وأكدت قيادة الحركة المواقف الواضحة والثابتة في إطار مشروع التحرر الوطني.
وبحث الطرفان تطورات الملفات الساخنة وسلوك الاحتلال فيها، وخاصة قضية القدس بشكل عام، والشيخ جراح وما يجري في المسجد الأقصى المبارك من ممارسات ومخططات الاحتلال بهذا الخصوص، وسبل التعامل لكبح سلوك الاحتلال وإجراءاته في القدس والأقصى.
كما تناول اللقاء قضية الأسرى في سجون الاحتلال بشكل عام، والأسرى الإداريين بشكل خاص، والمعاناة التي يمرون بها، مؤكدين الدور المصري بشأن التوصل إلى اتفاق تبادل للأسرى في ظل تعنت الاحتلال وعدم التقدم في هذا الملف.
وعبّر وفد قيادة الحركة عن تقديره للخطوات التي تقوم بها مصر تجاه قطاع غزة، سواء في موضوع معبر رفح البري، أو إجراءات تخفيف الحصار والمشاركة في الإعمار وإعادة بناء ما دمره الاحتلال، مع الدعوة إلى المزيد من هذه الخطوات، وخاصة المتعلقة بسفر المواطنين والحركة التجارية.
وناقش الجانبان سبل استعادة الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، حيث أكد الوفد حرص الحركة وتمسكها باستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، معبرا عن تقديره للدور المصري والجهود الحثيثة التي تبذلها الشقيقة مصر في ذلك.
وأكد الوفد بأنه وفي ضوء التجربة على مدار الأعوام الماضية فإن المدخل الصحيح لتحقيق الوحدة هو إعادة بناء منظمة التحرير، وتشكيل القيادة الوطنية الجامعة للشعب الفلسطيني التي تشارك فيها جميع القوى، وتمثل شعبنا في الداخل والخارج.
وبحث الجانبان أيضا العلاقات الثنائية بين حركة حماس ومصر، حيث أكد وفد قيادة الحركة حرصه على العلاقة الاستراتيجية مع الأشقاء في مصر انطلاقا من التقدير لمصر، والاعتراف بدورها المحوري في القضية الفلسطينية وملفات المنطقة كافة.
وقدم وفد قيادة الحركة الشكر لمصر رئيسا وحكومة وشعبا، ولجهاز المخابرات المصرية العامة ممثلا بالسيد الوزير عباس كامل والفريق الذي يتابع العلاقة مع شعبنا وغزة، وأكد الوفد استمرار التواصل والتشاور في مختلف القضايا والتطورات.