تاريخ النشر: 2018-08-13 | 21:02
تاريخ النشر: 2018-08-13 | 21:02
أمد/ رام الله: ذكر مصدر فلسطيني مطلع لـ"أمد للإعلام"، أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وصلت الى إستنتاجات سياسية خطيرة، قد تحدث إرباكا كبيرا لـ"تحالف عباس السياسي"، بعد كمية التجاوزات الخطيرة التي قام بها محمود عباس وحركة فتح، ضد ممثلها في "اللجنة التنفيذية" وتحديدا سحب مسؤوليته عن دائرة شؤون المغتربين، والتطاولات السياسية في إعلام فتح الرسمي والحزبي..
المصدر قال لـ"أمد"، ان المؤتمر الصحفي الذي سيعقد يوم الثلاثاء في مدينة رام الله سيعلن عن خطوات محددة قد يكون لها أثر كبير على طبيعة المشهد الفلسطيني، وتعيد رسم التحالفات القائمة، ما قد يمثل "ضربة سياسية كبيرة" لرئيس السلطة وفصيله فتح، خاصة عشية حورات القاهرة وإستعداد عباس لعقد مجلس مركزي (مزور سياسيا وقانونيا) لفرض وقائع تتعاكس مع المشروع الوطني..
ورفض المصدر الكشف عن تلك الخطوات، لكن مصدر آخر اشار الى أن الجبهة الديمقراطية لم تعد ترى بأن المعارضة من داخل المؤسسة كافية لردع الإنزلاق اليميني الذي تقوده فتح، واثره الخطيرعلى المشروع الوطني الفلسطيني..
وقال مصدر آخر لـ"أمد"، أن كل الإحتمالات أصبحتت قائمة بما فيها الإنسحاب الكلي من مؤسسات منظمة التحرير..وأكد أن هناك فصيل آخر يفكر أيضا بإعادة علاقته مع التيار العباسي.