تاريخ النشر: 2015-01-03 | 19:04
تاريخ النشر: 2015-01-03 | 19:04
أمد/ رام الله – خاص : أكد مصدر مطلع أن كشفاً باسماء 176 موظفاً تابعاً للسلطة الوطنية ، وصل وزارة المالية ، بقرار مصدق من الرئيس محمود عباس ، لقطع رواتبهم اعتباراً من شهر ديسمبر .
وحسب المصدر الذي رفض ذكر اسمه بإتصال مع (أمد) أن كشف الموظفين وصل فعلاً لوزارة المالية ، للتنفيذ ، وأن الموظفين من المدنيين والعسكريين .
وحسب تصريحات سابقة للواء عدنان الضميري ، أن السلطة الوطنية ستتخذ اجراءات قاسية بحق كل من يثبت عدم انتمائه للسلطة ، أو يخالف الانضباط الوظيفي في مؤسساتها .
وقال الضميري :"، إنه تم ترقين قيد (طرد) كل من خالف القواعد والانضباط العسكري من عناصر المؤسسة الأمنية في المحافظات الجنوبية.
فيما قال المصدر أن جميع من تم طردهم وقطع رواتبهم هم من المقربين الي القيادي والنائب محمد دحلان ، ومن الذين شاركوا في احتفالية مساندة له في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة ، ومن الذين خرجوا بمسيرة تأييد لدحلان في ساحة الجندي المجهول أواخر الشهر الماضي .
من جهته قال القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي :" إن قرارات الفصل التعسفية التي عبرت عن جبن وإرتباك متخذيها، لن تفت في عضدنا، ولن ترهب الرجال، ولن تجعلهم عبيداً لكم ولأجنداتكم المشبوهة والتي تهدف لتركيع غزة وإذلالها، ودفن صوتها الحر الذي يقض مضاجع الحاقدين.
تلك القرارات الجائرة والتي لا تخضع لأي أنظمة أو قوانين، سترتد إلى نحوركم،، وستتراجعوا عنها صاغرين،، وستدفعون ثمنها غالياً،، وتحملون عارها أبد الدهر،، فقطع الأرزاق من قطع الأعناق
وإننا أمام هذا الصلف والإستهتار والإستهداف لغزة وفرسانها،، نقول لكم بأننا لن نترك أبناء غزة فريسة سهلة لكم ولقراراتكم، ولبرامجكم المشبوهة، ولن نسمح بكسر إرادة المناضلين الشرفاء وتركيعهم، وسنضع الحلول الكفيلة بتعويض فرسان غزة الذين إعتدى عباس وعصابته على أرزاقهم وقوت عيالهم ".
هذا وقد احدث قرار قطع رواتب الموظفين موجة من الاستهجان والاستنكار الشديدين بإعتبار أن الاختلاف بالمواقف ووجهات النظر والقرب والبعد عن الشخصيات القيادية لا يتم معالجته بقطع الرواتب ، لأن هذه الاجراءات سيكون لها أثار سلبية جداً على النسيج المجتمعي ، والعلاقات الداخلية .