تاريخ النشر: 2020-08-27 | 10:12
تاريخ النشر: 2020-08-27 | 10:12
رام الله: كشف مصدر خاص مطلع لـ "أمد للإعلام"، أن القيادة الفلسطينية تجاوبت بالكامل مع طروحات وأفكار وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب، والذي زار فلسطين يوم الثلاثاء الماضي.
وأكد المصدر الخاص، أنه قد تم ابلاغ الرئيس محمود عباس بأن لقاء راب سيكون بمثابة الاتصال الدولي الأخير مع السلطة إن لم تعود لعملية السلام، والموافقة على العودة للمفاوضات، باعتبار اعلانات كوشنير ونتنياهو قد حققت شروط الفلسطينيين بوقف عملية الضم ووقف الاستيطان.
وأضاف المصدر المطلع لـ "امد"، أن القيادة الفلسطينية طالبت وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب بالإعلان دوليا وعن طريق اللجنة الرباعية بعودة المفاوضات بين السلطة وإسرائيل.
وكان عباس قد استقبل الثلاثاء الماضي وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب في مقر الرئاسة في مدينة رام الله.
وقال عباس خلال لقاءه مع راب، نجدد التأكيد على أنه لن يكون هناك سلام وأمن واستقرار في منطقتنا دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، وحصول الشعب الفلسطيني على حريته واستقلاله في دولته ذات السيادة على حدود العام 1967.
وتابع عباس، السلام لن يتحقق من خلال القفز عن الفلسطينيين نحو تطبيع العلاقات مع دول عربية، ولن يتم بصيغة وهم السلام مقابل السلام، بل أنه يتم على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ما يعني، عقد اتفاق سلام مع الفلسطينيين أولاً.
وقال لقد أكدت لرئيس الوزراء بوريس جونسون في اتصالي السابق معه على التزامنا بتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، وأننا على استعداد للذهاب إلى المفاوضات تحت رعاية الرباعية الدولية وبمشاركة دول أخرى، والتزامنا ثابت بمحاربة الإرهاب العالمي. كما أننا نواصل مساعينا للمصالحة الفلسطينية وصولاً للانتخابات العامة.
وأضاف رئيس السلطة، نقدر كل ما تقدمه بريطانيا من مساعدات لدعم بناء مؤسساتنا والنهوض باقتصادنا الوطني. ونقول إنه قد حان وقت اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين، الأمر الذي سيساعد في تحقيق العدالة، ويبعث الأمل ويعمل على تثبيت حل الدولتين على أساس حدود العام 1967 لتعيش فلسطين وإسرائيل في أمن وسلام وحسن جوار.
وكان دومينيك راب قد اجتمع مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قبل لقاءه بعباس في محاولة لاستئناف الحوار بين الجانبين.
وقال راب في بيان يوم الاثنين الماضي : "لا تزال المملكة المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل واستقرارها، وكان الإعلان مؤخرا عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات لحظة مهمة للمنطقة"، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية بين إسرائيل والإمارات على إقامة علاقات كاملة.
وأضاف راب: "تعليق إسرائيل لضم أراض هو خطوة أساسية نحو تعزيز السلام في الشرق الأوسط. من المهم البناء على هذه الديناميكية الجديدة، وفي النهاية لا يمكن التفاوض على حل الدولتين اللازم لضمان تحقيق سلام دائم إلا بين حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية".