تاريخ النشر: 2015-12-13 | 20:45
تاريخ النشر: 2015-12-13 | 20:45
أمد/ غزة – خاص : ذكر مصدر مطلع مساء اليوم الأحد ، أن المبادرة المطروحة من قبل القوى الوطنية في قطاع غزة ، تنص على تسليم معبر رفح لحكومة التوافق الوطني ، مع تفاهمات حول آلية التشغيل ومقترحات تبحث حول موظفي المعبر الذين عينتهم حركة حماس .
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر أسمه بإتصال لـ (أمد) أن المبادرة المطروحة تناقش مع جميع القوى والفصائل والجهات الوطنية المعنية ، لبلورة موقف نهائي منها ، وأنها وصلت الى شوط لا بأس به ، لتنفيذها وبالتوافق مع الجانب المصري ، ولضمان ذلك فأن وفداً ممثلاً عن الفصائل قد يصل القاهرة في الايام القادمة ، لوضع المبادرة أمام الأشقاء المصريين ، هذا إذا ما تم الإتفاق عليها بشكل كامل ، رغم أن كل من تم الاتصال مع أكد على ضرورة إعادة فتح معبر رفح لأن واقع قطاع غزة لم يعد يحتمل أكثر ، وإغلاقه بهذا الشكل يسبب كوارث حقيقية لسكان القطاع .
وعن موافقة حماس على المبادرة ، رفض المصدر التعليق مكتفياً بأن الكل الوطني يتفق على صيغ مقترحة تحت الضرورة الملحة ، وأن حركة حماس بعموم الحالة لا تعارض فتح المعبر ، إذا ما تم التوافق معها على جزئيات معينة تطالب بها ، وهذا لا زال طول النقاش .
من جهته رفض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ، وليد العوض التعليق على المبادرة مكتفياً بقوله :" أن هناك مساعي حثيثة وغير مسبوقة تقوم بها الفصائل من أجل إيجاد حلول معقولة لفتح معبر رفح البري ".
وحسب موقع "الرسالة نت " التابع لحركة حماس أن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أكد لها أن المبادرة المطروحة لفتح معبر رفح البري ، تضمن دمج موظفي غزة في المعبر مع موظفي السلطة الوطنية .
من جهته أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الأحد، أن السلطة الوطنية الفلسطينية توصلت إلى اتفاق مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يقضي بفتح معبر رفح البري.
وقال زكي في برنامج أوراق فلسطينية على قناة "الغد العربي": "قضية معبر رفح البري محل عمل واتصال دائم بين القيادة الشرعية وبين مصر برئاسة عبد الفتاح السيسي".
وأضاف "توصلنا إلى إمكانية تسلم السلطة الشرعية برام الله المعبر وتتكفل به"، مشيراً إلى أن إصرار حماس على موقفها بعدم إخلاء المعبر يعرقل ذلك.
وأشار إلى أنه في حال أصرت حماس على موقفها بالسيطرة على المعبر، فإن السلطة الفلسطينية ستستمر بتحمل مسؤوليتها كشرعية تجاه شعبنا في قطاع غزة والبحث عن صيغة لسفر المواطنين على غرار طريقة السفر من غزة إلى الأردن "ورقة عدم ممانعة"، موضحاً أن هذه الطريقة تضمن أمن مصر بأن لا يدخلها أحد من المطلوبين كما يجري مع الأردن.
وشدد على ضرورة أن تتعامل حركة حماس بمرونة مع قضية معبر رفح البري، مشيراً إلى أن غزة تدفع ثمن أحقاد حماس على السلطة الفلسطينية.
وأوضح زكي أن حماس والسلطة الفلسطينية كلاهما لم يقم بالدور المطلوب منه بشكل جيد من أجل إنهاء هذه الأزمة، وقال: "كان بالإمكان إقناع مصر بان حماس ليست عنوان غزة ولا يجوز معاقبة شعبنا الذي خاض ثلاثة حروب ويبقى على الحال".
وأعرب عضو مركزية حركة فتح عن أمله في التوصل إلى مجلس وطني وقيادة جديدة مقنعة من أجل تجاوز كل السلبيات القائمة.
وأظهرت إحصائيات فلسطينية رسمية أن العام 2015 الجاري هو الأسوأ في تاريخ عمل معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر.
وقالت هيئة المعابر والحدود في وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، إن المعبر تم فتحه للسفر مدة 19 يوما فقط منذ مطلع العام الجاري وعلى فترات متباعدة.
ويواجه المعبر صعوبة في عمله منذ عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي في الثالث من يوليو عام 2013 بعد احتجاجات حاشدة ضده طالبت برحيله.