تاريخ النشر: 2016-04-24 | 14:24
تاريخ النشر: 2016-04-24 | 14:24
أمد/ رام الله – خاص : ذكر مصدر عليم ومقرب من قيادة قوات الأمن الوطني اليوم الأحد ، أن القيادة قررت خصم راتب يوم واحد من كافة عناصرها في الضفة وقطاع غزة ، العاملين ، لصالح مستشفى خالد الحسن للسرطان في رام الله .
وحسب المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن قيادة الأمن الوطني ، وبتعليمات من مكتب الرئيس محمود عباس قررت الخصم ، بدون وجود مصوغ قانوني يسمح لها بهذه الخطوة ، كون النظام الاساسي يقضي أن الخصم لا يكون على قوات الأمن الوطني ، إلا بقرار صادر عن القائد العام وبتعليمات صريحة ، بالاضافة الى خصم العقوبات التي تجرب على مخالفي الانضباط العسكري .
وعن قطاع غزة قال المصدر ، أن عسكريو قطاع غزة غير مستفيدين من التأمين الطبي الذي يتم اجراء خصومات شهرية عليه لصالح الخدمات الطبية العسكرية ، رغم عدم استفادة شريحة العسكريين من هذه الخدمة منذ الانقسام وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة .
من جهتها كانت قد اعلنت حملة «وردة أمل لشعب الأمل» عن جمعها مبلغ 10 ملايين دولار و12 مليون شيكل، منذ إطلاق الرئيس للحملة الساعة الخامسة مساء أول من أمس وحتى منتصف الليلة قبل الماضية.
وقال المشرف العام على هيئة الإذاعة والتلفزيون، رئيس اللجنة الإعلامية لمركز خالد الحسن، أحمد عساف، إن ما جمعته الحملة فاق كل التوقعات، وأنها حققت نجاحا باهرا، وأن الشعب الفلسطيني يثبت في كل يوم أنه شعب عظيم ومعطاء ويستطيع ويستحق أن يعيش حياة كريمة وبصحة جيدة كما يقول ذلك سيادة الرئيس دائما وأبدا.
وأضاف عساف: سقف توقعاتنا كان بجمع 10 مليون دولار، ونحن تجاوزنا هذا المبلغ بـ12 مليون شيقل تقريبا، رغم أننا لم نستطع أن نتجاوب مع كل المتبرعين لأن هدف هذا اليوم لم يكن جمع التبرعات فقط، وإنما إطلاق الحملة من قبل الرئيس محمود عباس، برفقته رئيس الوزراء وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة «فتح»، وقادة الأجهزة الأمنية، وشخصيات في القطاع الخاص، التي ساهمت بشكل كبير بإنجاح هذا اليوم، إضافة للتعريف بهذه الحملة وأهميتها، وبمركز خالد الحسن، وبمرض السرطان وخطورته.
هذا ويؤكد المصدر لطالما أن التبرعات فاقت المتوقع ، وسدت تكاليف المركز الطبي فلماذا يتم خصم جديد وبشكل إلزامي على عناصر قوات الأمن الوطني ؟.
ويؤكد عساف بتصريح سابق له أن حملة التبرعات حققت أهدافها وقال : "أعتقد أن كل هذه الأهداف تحققت، ونحن أطلقنا هذه الحملة ونجحنا بالتعريف بها من خلال هذه الفقرات المتنوعة والمميزة والتكاملية لكل ما يحيط بهذا المرض، وجمع التبرعات، وتجاوزنا السقف والهدف الذي وضعناه منذ اللحظة الأولى، رغم أن الكثير لم يكونوا يتوقعون أن نحقق هذا النجاح، فطبيعة الظروف التي نعيشها صعبة، من سياسية وداخلية، ولكننا راهنا على شعبنا، ومن يراهن على الشعب الفلسطيني سيفوز دائما. واعتذر من كل من حاول أن يتبرع ولم يستطع لأن الحملة لم تستطع الرد على الجميع، خاصة الأطفال والأمهات والمواطنين العاديين وحتى من رجال أعمال والفلسطينيين في المهجر، بسبب الضغط في الفقرات والاتصالات، مؤكدا أن هذه البداية فقط، «وأن لهذا اليوم أياما أخرى ستتبعه سواء في الوطن أو الشتات، فالحملة مستمرة والتبرع مستمر».