تاريخ النشر: 2024-01-13 | 14:10
تاريخ النشر: 2024-01-13 | 14:10
القاهرة: نفى مصدر مصري مسؤول، ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن وجود تنسيق مصري إسرائيلي، بشأن تدابير أمنية جديدة على محور فيلادلفيا.
جاء ذلك حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها.
ونقلت "رويترز" للأنباء في وقت سابق عن 3 مصادر أمنية مصرية، أن القاهرة رفضت مقترحا إسرائيليا لتعزيز الإشراف الإسرائيلي على المنطقة العازلة على الحدود بين مصر وقطاع غزة.
وأوضحت المصادر لـ"رويترز" أن "القاهرة تعطي الأولوية لجهود الوساطة في وقف إطلاق النار قبل العمل على ترتيبات ما بعد الحرب".
وتشترك مصر في حدود يبلغ طولها 13 كيلومترا مع غزة، وهي الحدود الوحيدة لقطاع غزة التي لا تسيطر عليها إسرائيل مباشرة.
ولعبت مصر أيضا، إلى جانب قطر، دورا بارزا في المحادثات للتوسط في وقف جديد لإطلاق النار في غزة والتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس.
وأضافت المصادر المصرية أنه خلال هذه المحادثات، اتصلت إسرائيل بمصر لتأمين منطقة محور فيلادلفيا العازلة الضيقة على طول الحدود، كجزء من الخطط الإسرائيلية لمنع الهجمات في المستقبل.
ونقلت "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المراقبة المشتركة لمحور فيلادلفيا مع مصر كانت من بين القضايا التي ناقشتها الدولتان.
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأن إسرائيل أبلغت مصر عزمها على شن عملية عسكرية للسيطرة على المنطقة الفلسطينية من الحدود الفلسطينية المصرية والمعروفة باسم "محور فيلادلفيا"
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مصادر رسمية إسرائيلية ومصرية قولها إنه سيتم في إطار العملية إبعاد العناصر الفلسطينية من معبر رفح الواقع على المحور في أقصى جنوب قطاع غزة وتشمل معبر رفح.
وأشارت الصحيفة نقلا عن المصادر إلى أن تل أبيب أبلغت مصر أن قوات الجيش الإسرائيلي ستتمركز على طول الحدود.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن القادة الإسرائيليين بمن فيهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يدفعون باتجاه السيطرة على المنطقة الحدودية التي يطلق عليها الجيش اسم "محور فيلادلفيا" الذي يبلغ طوله 13 كيلومترا ويقع على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة، تحت ذريعة منع حركة حماس من تهريب الأسلحة إلى القطاع.
وتفيد حكومة تل أبيب بأن هذه الخطوة "استراتيجية لهزيمة حماس" ومنع تكرار هجومها كما حدث في السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت الصحيفة إن الخطوة "ضربة استراتيجية" من شأنها أن تسمح لإسرائيل باختراق الأنفاق في المنطقة وتحد من القدرة على تهريب الأسلحة وتمنع أعضاء الحركة من الهروب من القطاع.
وأوضحت أيضا أنه وفي إطار هذه العملية التي وصفتها بـ"المهمة المحفوفة بالمخاطر"، سيتم إزالة كافة المسؤولين الفسطينيين من المعبر الواقع على المحور وسيتم وضع قوات إسرائيلية على الحدود وذلك من الزاوية الجنوبية الشرقية لغزة على الحدود مع إسرائيل ومصر باتجاه البحر الأبيض المتوسط.