تاريخ النشر: 2015-07-24 | 01:00
تاريخ النشر: 2015-07-24 | 01:00
أمد/ رام الله : ذكر مصدر مطلع ، أن الاجتماع الأخير للجنة المركزية لحركة فتح (الاثنين 20/7/2015) شهد عملية تصويت على خطوة الرئيس محمود عباس تفويض د. صائب عريقات بتسلم موقع أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وكانت أجواء التصويت حرجة ومتوترة، وقد سبقتها جهود عباس لتأمين تمرير مقترح تسمية عريقات، من خلال الاتصال بأعضاء المركزية الحاضرين مع الارتياح لتغيب الغائبين.
وحسب المصدر أن الرئيس الفلسطيني حصل على موافقة غالبية أعضاء المركزية الحاضرين الذين اتصل بهم، وجاءت نتيجة التصويت لصالحه، على الرغم من التصويت بالرفض من قبل العضوين اللذين لم يتصل بهما، وهما توفيق الطيراوي وجبريل الرجوب.
والجدير بالذكر أن علاقة عباس مع الأول تمر بأسوأ فتراتها وتراوح في مربع ما سمّاه الرئيس عباس “المناكفة” التي لم يشأ تصعيدها الى صدام، بحكم شعبية الطيراوي الوازنة على الأرض. أما علاقة عباس بجبريل الرجوب، فقد توترت بعد أحداث “الفيفا” وغضب الأردن من الرجوب.
وكان لسوء حظ هذا الأخير، وهو يحاول ترميم علاقته بعباس وبالأردن، أن جاء التصويت على تسمية عريقات أميناً لسر اللجنة التنفيذية للمنظمة، متزامنة مع تلك المحاولات. فعريقات مقرب من عباس، لكن الرجوب يرى فيه شخصاً غير جدير بهذا المركز الذي يوحي برغبة عباس تقديمه الى أول طابور الطامحين الى الخلافة.
ويقول جبريل الرجوب في مجالسه “لا يحق لعباس أو غيره أن يسحب شخصاً من منتصف الطابور وتقديمة على الجميع″ في إشارة منه الى خلو تاريخ عريقات من النضال من حيث هو مقاومة وسجون وإبعاد وعمل في الساحات الخارجية وغير ذلك!
واثناء عملية التصويت، حاول جبريل شرح موقفه الرافض لتسمية عريقات، أمام اللجنة المركزية، لكن عباس رفض السماح له بالشرح، علماً بأن من حق عضو المركزية أن يعرض موقفه.
ويصح التنويه هنا، الى أن عباس يتغالظ مع أعضاء االمركزية، حسب أوضاعهم. فإن كانت رياح عاتية، داخلية أو إقليمية، أمالت حال العضو، تراه يزجره أو يتجاسر عليه مهما كان له من حضور ومن قاعدة شعبية أو اجتماعية. فقبل أحداث "الفيفا" وموقف الأردن، لم يكن عباس يزجر جبريل أو يرفض له طلباً، فما بالنا بطلب التوضيح في اجتماع له فيه حق التوضيح.
وتقول مجالس رام الله، أن الرئيس الفلسطيني يفتش على ريح لإحناء الطيراوي الذي يتحرك في الضفة بطريقة تنم عن مثابرة وتواصل دائم مع الجمهور في الضفة وغزة.
عن رأي اليوم